سرطان-المبيض.jpg

سرطان المبيضتكون نسبة الشفاء أكبر عندما يتم اكتشاف المرض مبكرا، إذ تكون حوالي 90 في المائة، أما في حال اكتشف المرض متأخرا فتكون نسبة التخلص منه فقط 24 في المائة، بسبب انتشاره في الأعضاء المجاورة للمبيضين.

يقع كل مبيض في جانب الرحم، وظيفة كل واحد منهما إفراز البويضات  و الهرمونات الأنثوية كالاستروجين والبروجسترون،  وعندما يقع خلل في  نمو خلايا  المبيض يؤدي هذا إلى حدوث أورام  المبيض الحميدة و السرطانية لا سمح الله.

تنمو معظم سرطانات المبيض على مستوى القشرة الخارجية المغطية للمبيض،  و تنمو بعض منها في الخلايا المفرزة للبويضات والبعض الآخر تنمو في الأنسجة التي تقوم بدور إفراز الهرمونات.

هناك الكثير من الأعراض التي تدل على الإصابة بهذا المرض و من بينها:

  • شعور بالضغط على منطقة المثانة و على الأعضاء المتواجدة بالبطن
  • آلام شديدة بالبطن
  • انتفاخ بشكل مستمر
  • عصر في الهضم
  • تغيير مستمر في طبيعة حركة الأمعاء، كالإسهال و الإمساك من وقت لآخر.
  • نقص في الوزن غير معروف السبب

يعتبر فحص الدم مهما جداً لتشخيص ورم المبيضين حيث يرتفع نسبة عامل بروتيني يسميCA” 125″ في الدم بنسبة كبيرة في السيدات اللاتي يصبن بسرطان المبيض.

بالنسبة لعلاج هذا المرض، فيتمثل في العلاج الجراحي و العلاج الكيميائي والإشعاعي. والعلاج الجراحي الذي يتم من خلاله استئصال المبيضين والرحم وقناة فالوب والغدد الليمفاوية المجاورة وجزء من الغشاء الدهني في الحوض المحيط بالمبيضين.

يجب على كل من شعرت بأحد الأعراض السالفة الذكر، ان تتجه فورا لاستشارة الطبيب، فكما سبق و ذكرت العلاج يكون سهلا وفي المتناول بداية المرض قبل تطوره.

اقرأ ايضا: