الإفرازات-المهبلية-المرضية.jpg

تحدثنا في الأمس، عن الإفرازات المهبلية الطبيعية، التي يعتبر وجودها عاديا و لا يستدعي القلق، و اليوم سنتطرق للتحدث عن الإفرازات المهبلية المرضية، و طبيعتها…

بداية، من الواجب أن نعلم أن الإفرازات المهبلية، ليست في حد ذاتها مرضا، بل هي دليل على وجود خطب ما أو الإصابة بنوع من أنواع البكتيريا و الطفيليات.

و لمعرفة متى تعتبر الإفرازات المهبلية دليلا على وجود مرض ما، يجب التعرف أولا على طبيعتها و علاقتها بكل مرض.

و الإفرازات المهبلية المرضية تنقسم إلى عدة أنواع و هي:

الإفرازات المهبلية ذات اللون الأصفر أو الأخضر: هذه الإفرازات دليل على إصابة الرحم بنوع من البكتيريا.

الإفرازات المهبلية البيضاء المرافقة بالشعور بالحكة: و هي دليل على الإصابة بنوع من الفطريات.

عادة ما ترافق هذه الإفرازات رائحة كريهة، و الرائحة الكريهة هي دليل على تقرح بالأنسجة و ربما وجود جسم غريب.

مرور البول من خلال فتحة المهبل، و هذا أكبر دليل على وجود ناسور.

نزيف دموي في غير موعد الدورة الشهرية، ربما قد يكون دليلا على:

خلل في وضيفة الغدة الدرقية، أو النخامية، كما قد يكون دليلا في وظيفة عمل الأيض.

النزيف في سن اليأس ربما دليل على تضخم في البطانة الداخلية للرحم.

الالتهابات الحادة

الإصابة بالأورام

نقص الفيتامينات

الإرهاق النفسي و الجسدي و التأثر بتغير المناخ

وجود جسم غريب داخل الرحم كعدم ثبات اللولب في الرحم بطريقة صحيحة…

العلاجات المقترحة:

تقول الدكتورة أمال شباش أخصائية في الأمراض الجنسية و النفسية، عند سؤالها عن طرق علاج الإفرازات المهبلية المرضية، أنه لا يمكن تحديد علاج واحد لجميع الحالات، بحيث أن العلاج يختلف حسب طبيعة الإفرازات و حسب طبيعة المرض الذي يتم اكتشاف وجوده.

و عند سؤالها عن الطرق المتبعة لاكتشاف الأمراض التي تدل عليها الإفرازات المهبلية المرضية، تقول الدكتورة بأن الطبيب المعالج قد يطلب من المريضة القيام بفحوص الدم، عند شكه في وجود مرض ما، كما قد يقوم بتحليل الإفرازات المهبلية، و من هذا المنطلق و حسب المرض الذي تم اكتشافه، يتم وصف الدواء الذي يختلف من حيث النوع و المدة، حسب ما تعانيه كل سيدة.

تقدم الدكتورة نصيحة لكافة النساء بالتوقف عن ممارسة التطبيب الذاتي من خلال الاستماع  إلى نصيحة صديقة من صديقاتها أو جاراتها، و تفضيل ذلك على الذهاب لزيارة الطبيب المختص، لأن هناك حالات تتطلب العلاج الفوري، فلربما كانت لديها عواقب وخيمة على صحة المرأة و قد تكون النتيجة الإصابة بالعقم إن لم يتم الاستشفاء بالطريقة الصحيحة.

تضيف الدكتورة أنه على جميع النساء الاعتناء بالنظافة الشخصية و تغيير الملابس الداخلية باستمرار، لتفادي الإصابة بالالتهابات التي قد تكون السبب في العديد من الأمراض.

اقرأ ايضا: