الأمراض-التي-تنتقل-عن-طريق-الجنس.jpg
الأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس

حل تعبير الأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس في السنوات الأخيرة محل مصطلح الأمراض الجنسية الذي كان يستعمل سابقاً.
والأمراض المنقولة جنسياً هي مجموعة من الأمراض التي تنتقل من شخص لآخر عن طريق العلاقة الجنسية أساساً وتعتبر حالياً من أكثر الأمراض المعدية انتشاراً في معظم بلدان العالم.
في حين كانت قائمة الأمراض التناسلية تشمل أصلاً خمسة أمراض معدية هي السيلان والزهري والقرحة اللينة والورم الحبيبي الفخذي والورم الحبيبي اللمفاوي نجد أن تعبير الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس يشتمل على أكثر من 15 مرضاً، وتتفاوت العوامل الممرضة بين الفيروسات والجراثيم والطفيليات وقد تتظاهر الأعراض المرضية في أعضاء التناسل من كلا الجنسين، وفي الفم أ, الشرج أو البلعوم أو العين أو أحد الأجهزة أو عدة أجهزة من جسم الإنسان.

وفيما يلي أهم الأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس:
1- الإيدز (عوز المناعة المكتسب).
2- السيلان.
3- القرحة اللينة.
4- الكلاميديا التناسلية (التهاب الإحليل غير السيلاني).
5- سل الجلد في الأعضاء التناسلية.
6- الورم الحبيبي الفخذي.
7- الزهري (السفلس).
8- أ. التهاب الكبد الوبائي ، ب. التهاب الكبد بالحمى.
9- الورم الحبيبي اللمفاوي.
10- قمل العانة.
11- الجرب.
12- القوباء البسيطة.
13- العقبول التناسلي.
14- داء الشعرات المهبلية (التريكوبوناس)
15- داء الفيروس الحليمي البشري التناسلي (الثولول التناسلي).

ويقدر عدد الحالات الجديدة التي تنتقل سنوياً عن طريق الاتصال الجنسي بالنسبة للأمراض التالية:
السيلان 25 مليون
السفلس (الزهري) 3.5 مليون
الإيدز ما يزيد عن مليون ونصف.
التريكوملاناس 120 مليون.
الكلاميديا 5 مليون

ما هي أهم الأعراض التي تشاهد في الأمراض المنتقلة جنسياً:
1- التهاب حاد في مجرى البول أو في المثانة مما يتظاهر بعسر التبول وبالبول الصديدي وغالباً ما نشاهد هذه الأعراض بالسيلان فيشعر المصاب بألم عند التبول وتزايد الحاجة الملحة للتبول وكثرة عددها، ويحتاج التشخيص إلى زرع بول أو المفرزات القيحية لتحديد العامل المحرض والدواء المناسب، وقد تختلط هذه الإصابة بالتهاب الكلى والتهاب الحوض عند النساء.
2- تغيرات سرطانية في الغشاء المخاطي لعنق الرحم وقد تترافق بنزف خفيف ويتم التشخيص بواسطة المسحة المهبلية والفحص النسيجي الذي يجري لعنق الرحم.
3- تقرحات تظهر على الأعضاء التناسلية سواء عند الرجل أو المرأة وقد تكون هذه التقرحات مؤلمة ومحاطة بهالة من الطفح الجلدي والوردي اللون.
4- تضخم العقد اللمفاوي وخاصة بالناحية الفخذية.
5- الحمى وتشاهد في الإيدز وفي بعض الأمراض الأخرى ذات المنشأ الفيروسي.
6- الإسهال، الغثيان، القيء، وتشاهد في عدد كبير من الأمراض المنقولة جنسياً.
7- الطفح الجلدي والحكة وتشاهد في السفلس وفي التهاب الكبد بالحمى ب.
8- حويصلات أو بثور أو حليمات تظهر على الأعضاء التناسلية.
9- إفرازات مخاطية قيحية مهبلية أو إحليلية.
10- نقص المناعة المكتسب وهو من الأعراض الأساسية لمرض الإيدز والذي يتجلى بإصابة المريض بمضاعفات شديدة الخطورة في مختلف الأجهزة كالإصابة بالسل وأمراض الرئة والأورام الخبيثة نتيجة نقص المناعة وعدم قدرة الجسد على مقاومة العوامل المحرضة الغازية.

كيف تعالج الأمراض المنقولة عن طريق الجنس؟
الشباب دون الخامسة والعشرين من العمر هم الفئة الأكثر تعرضاً للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً وبخاصة في الدول الصناعية الغنية وغالباً ما تعاني هذه الشريحة من المجتمع من خلل داخل الأسرة ونقص بالتوجيه الأخلاقي والتربوي، وهي تحتاج بشكل خاص للتوعية الصحية والخدمات الطبية المناسبة سواء الوقائية أو العلاجية منها.
ويجب أن تتوفر في العيادات المخصصة للأمراض المنقولة جنسياً كل الوسائل التشخيصية المتاحة سواء على المستوى السريري أو المخبري أو غيرها من التقنيات، كما أن الإبلاغ عن هذه الأمراض ينص عليه القانون في كثير من بلدان العالم.
ومعالجة أغلب الأمراض التي يتم تشخيصها باكراً وأن تتم المعالجة بالشكل المناسب والمدة الكافية ويشكل البنسلين ومشتقاته والتتراسكلين وغيرها من الصادات حجر الزاوية في هذا المجال.
ويبقى الإيدز حالياً المعضلة التي لا يوجد لها حتى هذا التاريخ لا علاج ولا لقاح.

الجانب الأخلاقي والاجتماعي للأمراض المنقولة جنسياً:
ليست الأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس مجرد مشكلة طبية بل هي مسألة اجتماعية أخلاقية ذات خطورة بالغة، إن نسبة 90% من أسباب العدوى بالأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس تتعلق بالسلوك الشخصي للإنسان، لذا فإن معرفة هذه الأمراض وطرق انتشارها والمضاعفات المأساوية التي تنجم عنها هي الخطوة الأولى نحو الوقاية منها، فالمعرفة هي السلاح الأول ضد هذه الأمراض الآخذة بالازدياد السريع والانتشار في كل أنحاء العالم.
وقد يصاب الإنسان بالإيدز دون أن يبدو عليه أي عرض مشبوه وقد ينقل العدوى للآخرين قبل أن تظهر عليه علامات المرض ويشكو من اضطرابات جسدية، إن تحليل الدم هو ا لوسيلة الوحيدة لاكتشاف الأشخاص الذين يحملون في جسمهم فيروس عوز المناعة المكتسب والوقاية من الإيدز ممكنة لمن يريد ذلك ويعتمد على الأسس التالية:
– تجنب العلاقات الجنسية غير المشروعة إذا أثبتت الدراسات في العديد من البلدان أن البغايا مصدر خطير للعدوى بفيروس الإيدز.
– تجنب المخدرات لأن الفيروس ينتقل من دم المريض إلى دم السليم عن طريق الإبرة التي يتم الحقن بها.
– الحذر من المشاركة في استعمال الأدوات الجارحة (شفرات الحلاقة، الوشم)

ولابد من الإشارة إلى أنه من الضروري تأمين سلامة في مراكز نقل الدم بشكل كامل كما أنه يتوجب الإبلاغ عن المرض ضمن شروط السرية التي تصفها الجهات ذات العلاقة.
وبالختام لابد من الإشارة إلى أنه بات واضحاً أن الإيدز وأمراضاً أخرى كثيرة من تلك التي تنقل عن طريق العلاقة الجنسية لها من الأسباب والظروف الاجتماعية والعوامل المهيئة للعدوى التي يجب أن يتعرف كل إنسان عليها، وطرق الوقاية في أغلب الحالات معروفة ومتاحة ويأتي في مقدمتها انتهاج السلوك السليم والتقيد بالمبادئ الأخلاقية التي تعتمد على العفة والحذر وحصر العلاقات الجنسية في إطار الزواج.

اقرأ ايضا: