مخاطر-الإجهاض.jpg
مخاطر الإجهاض

هناك مجموعةٌ من النصائح التي تؤدي إلى تفادي حصول الحمل غير المرغوب به والإجهاض وما يتلوه من اختلاطات فورية وثانوية، وهي:
1. على الزوجة والأم بالمباعدة بين الحمول لصالح الأسرة صحياً وتربوياً واجتماعياً.
2. استخدام وسيلة فعالة لمنع الحمل بعد الإجهاض، لأن الخصوبة تعود بعد أسبوعين من إجراء الإجهاض مما يؤدي إلى حدوث حمل مرة أخرى وبالتالي يوقع الأم في مخاطر ومضاعفات تضر بها وبجنينها.

في حالات وجود إجهاض عفوي أو محرض أو علاجي تجنبي ما يلي:

1. الأنشطة المرهقة من يومين إلى ثلاثة أيام.
2. العلاقات الزوجية إلى أن يتوقف النزيف ويعود الرحم إلى سابق طبيعته وعمله تقريباً من 4-6 أسابيع.

مخاطر الإجهاض المحتملة:
● أمراض الدسامات القلبية.
● المشاكل القلبية الحادة.
● تشحم الكبد.
● دوالي المري.
● التهاب الكبد المناعي غير المسيطر عليه.
● قصور الكلية.
● ارتفاع الضغط غير المسيطر عليه دوائياً.
● أذية أو مرض رئوي.
● ذئبة حمامية جهازية غير مسيطر عليها.

ويجب مراجعة الطبيب عند حدوث الأعراض التالية:
1. النزيف المطول أكثر من أسبوعين مع (جلطات صريحة).
2. نزف أكثر من نزف الدورة الشهرية الطبيعية.
3. غثيان وقيء مستمرين.
4. ارتفاع درجة الحرارة مع حدوث قشعريرة وبرودة.

لا تخافي:
فقد تحدث أمور عادية بعد الإجهاض مثل:
1. إرهاق بسيط مدة بضعة أيام.
2. اكتئاب بسيط مدة أيام.
3. حدوث غثيان وأحياناً يكون مصحوباً بقيء، وعادة ما تزول هذه الأعراض خلال 24 ساعة.

اقرأ ايضا: