الهيالورونيك-اسيد-مزيل-التجاعيد-الطبيعي.jpg
الهيالورونيك اسيد مزيل التجاعيد الطبيعي

الهيالورونيك أسيد:
يتواجد الهيالورونيك أسيد بشكل طبيعي في الجسم، وهو ضروري للمحافظة على نعومة وامتلاء الجلد، ويتوفر حالياً على شكل كبسولات وكريم وحقن لمكافحة الشيخوخة، وسنعرض من خلال مقالتنا كيف يؤثر الهيالورونيك أسيد على الجلد وكيف يمكن استخدامه لإعادة مظهر الشباب.

من أين يأتي الهيالورونيك أسيد؟
إن الهيالورونيك أسيد المستخدم في المالئات هو ليس نفسه الذي يتواجد في الجسم، إلا أنه قريب منه جداً، ويتم تصنيع الهيالورونيك أسيد الذي يستخدم في المواد المالئة ضمن المخبر، إذ يتم استخلاصه من خلاصة البكتيريا الحميدة، ويكون على شكل جل أو هلام مركب، ومصدر هذا الحمض آمنٌ ومطابقٌ للحمض الطبيعي الموجود في الجسم تقريباً، لذلك لا تنتج عن استخدامه ارتكاسات تحسسية إلا نادراً.

– ما هو الهيالورونيك أسيد؟
هو عبارة عن سكر يجذب جزيئات الماء ليحافظ على امتلاء الجلد.

– كيف يعطي الامتلاء للجلد؟
عندما يُمتص الماء من قبل الحمض يزداد الحجم، مثل الاسفنجة التي تُبلل بالماء فتمتلئ ويزداد حجمها. وعندما يكون الجلد شاباً تكون كمية الهيالورونيك أسيد غزيرة في الجسم ولهذا يبدو الجلد ممتلئاً وجذاباً.

– ماذا يحصل عندما تتناقص مستويات الهيالورونيك أسيد؟
عندما تتناقص مستويات الهيالورونيك أسيد ويخف إنتاج الجسم له فإن الجلد يبدو مجعداً وجافاً، وتبدأ الخطوط والتجاعيد بالظهور.


العوامل التي تزيد إنتاج الهيالورونيك أسيد:

الأستروجين: يزيد الأستروجين من استخدام العناصر المعدنية المغذية مثل المغنيزيوم والزنك التي تعتبر أساسية لإنتاج الهيالورونيك أسيد.

– العلاجات ضمن العيادة:

إن استخدام الليزر على اختلاف أنواعه والمصادر الضوئية الأخرى بالإضافة لحقن المواد المالئة، تعمل كلها على زيادة إنتاج الهيالورونيك أسيد.

– الغذاء:
تقلل بعض الأطعمة مثل الحمضيات والفواكه التوتية من الأنزيم الذي يحطم الهيالورونيك أسيد في الجسم، وبالعكس يزداد إنتاجه مع تناولها.
إن عظام الأسماك غنية بالهيالورونيك أسيد بالإضافة إلى جذور الخضراوات والتي تؤكل كثيراً في اليابان، وهي تساعد على إنتاج الكولاجين والحفاظ على رطوبة الجسم والبشرة.

لماذا يتناقص الهيالورونيك أسيد؟
تتناقص مستوياته مع التقدم بالعمر ويقل إنتاجه، ولكن بما أن الجسم يمتصه بشكل مستمر فإنه ينتج هيالورونيك أسيد جديد ولكن ليس بالمقدار الذي يتواجد في الجسم بشكل عام، ويبدأ الجسم في سن الأربعين وربما قبل ذلك عند بعض الأشخاص بإنتاج كمياتٍ أقل وتبدأ النساء بملاحظة التأثيرات الأولية لذلك مثل الارتخاء.
ولا يقل الهيالورونيك أسيد فقط في الجسم إنما في الأنسجة أيضاً بسبب تعرضها لأشعة الشمس التي تسبب أذية هذا الحمض وتُفقد الجلد بنيته وحجمه، وإليكم مجموعةً من العوامل الخارجية التي تخرب الهيالورونيك أسيد:
1- التدخين: يتسبب التدخين بتقليل الكولاجين والإيلاستين والهيالورونيك أسيد.
2- التعرض لأشعة الشمس: تخرّب أشعة الشمس ألياف الكولاجين وحمض الهيالورونيك أسيد.

– كيف يعمل الهيالورونيك أسيد موضعياً؟
تتواجد المستحضرات الموضعية المحتوية على الهيالورونيك أسيد منذ فترة من الزمن، ومازالت فائدتها كمستحضر موضعي غير مؤكدة تماماً، حيث أن معظم الهيالورونيك أسيد يتوضع على سطح الجلد وينعمه بشكل كبير، إلا أنه يزول بعد 24 ساعة، ولكننا مع ذلك لا نقول إن هذه المستحضرات غير مفيدة ولكنها لا تخترق طبقة الأدمة بل فقط ترطب الطبقات السطحية من الجلد.

للهيالورونيك أسيد فوائد مضادة للالتهاب عندما يطبق موضعياً، إذ يصبح الجلد أكثر رطوبة بعد تطبيقه لمرة واحدة، ومع انتظام استخدامه ترتفع مستويات الترطيب، ويمكنها أن تقي من حدوث التأكسد وتقوي آليات للجلد الدفاعية.


– احصلي على جلد أكثر شباباً خلال دقائق..

تقوم الحقن بإيصال الهيالورونيك أسيد المركب عميقاً تحت الجلد ليقوم بجذب الماء، حيث يعيد بذلك الحجم السابق للجلد ويسبب تسطح التجاعيد والخطوط التي تظهر على البشرة.
إن الهيالورونيك أسيد هو مادة مالئة معيدة للحجم الطبيعي أو الأقرب للطبيعي، حيث يحرّض الأنسجة على إعادة تصحيح نفسها وإنتاج كولاجين جديد وإيلاستين، وذلك بتنشيط الخلايا صانعات الليف.

تأتي كل مستحضرات الهيالورونيك أسيد الموافق عليها من قبل FDA بشكل هلام أو جيل، وتعطي عادةً نتائج ملحوظة بعد جلسة واحدة.
إن الاختلاف الأساسي بين هذه المالئات هو كيفية ارتباط الحمض وهو ما يحدد إن كان الهلام طرياً أو قاسياً.

3- بيرلان: هو الأفضل من أجل الشد وملء التجاعيد والطيات العميقة، وهو مشابه للريستيلين ولكنه يحتوي على جزيئات أكبر من الهيالورونيك أسيد، مما يجعله مثالياً للحقن العميق ضمن الجلد من أجل معالجة الطيات والتجاعيد الشديدة، وتدوم نتائجه حوالي 6 أشهر. ويقول الأطباء أنه أسمك من الريستيلين، لذلك فهو أفضل للذين يحتاجون حجماً أكبر.

ماذا تتوقعين خلال المعالجة؟
تحتوي حالياً معظم الحقن المالئة على عناصر تسبب الشعور بالخدر، وتحقق أكثر من مجرد ملئ التجاعيد، كما أنها لا تسبب الألم.
ألم أقل: في الماضي استخدمت كريمات تخدير موضعية بشكل روتيني، أما الآن فقد تم إنتاج مواد مالئة تحتوي على الليدوكائين، وهي مادةٌ تسبب الخدر، لذلك لا حاجة لاستخدام تخدير قبل الحقن.

اقرأ ايضا: