الإسعافات-الأولية-في-نوبات-الألم-الطارئة.jpg
الإسعافات الأولية في نوبات الألم الطارئة

ماذا نفعل في نوبات الألم الطارئة التي يمكن أن تداهمنا حتى نحصل على العون الطبي أو نستشير طبيباً أو نصل لمشفى قريب.

1. نوبة الشقيقة:
تعد الشقيقة (الصداع النصفي) من أقسى صداعات الرأس، وهي تصيب كل الأعمار، لكنها تشاهد في الفئة العمرية من 25- 55 سنة، والنساء أكثر تعرضاً لها.
تزور الشقيقة صاحبها على شكل نوباتٍ متقاربة أو متباعدة، يسبق النوبة عادة إحساسٌ خاص يشعر به المريض يتمثل في مجموعة من الاضطرابات السمعية والبصرية والهضمية، إلى جانب الشعور بعدم الراحة والتوتر، ليأتي بعدها فترة تقارب عشرين دقيقة من الألم القوي والعنيف الذي يشمل نصف الرأس. ويكون هذا الألم من الحدة بحيث يثير لدى البعض رغبةً جامحة بنطح جمجمته بأقرب حائط.

ما العمل لإجهاض نوبة الشقيقة؟
– الركون لمكان هادئ أو مظلم على الفور.
– الاسترخاء التام ومحاولة الخلود للنوم.
– استعمال أحد المسكنات العادية الشائعة.
ولا بد بعدها من مراجعة الطبيب لوضع حد للشقيقة.

2. نوبة الحصيات البولية:
تسبب الحصيات البولية آلاماً لا تطاق في الخاصرة تجعل صاحبها يتلوى من شدة الألم، وقد يصاحبها الغثيان والإقياء وصعوبة التبول أو كثرة الذهاب لدورة المياه وأحياناً نزول الدم مع البول.

كيف نعالج النوبة؟
تناول أحد مسكنات الألم مع أحد مضادات التشنج يضع حداً للنوبة، أما في حال استمرارها فلا بد من الاتصال بالطبيب أو الذهاب لأقرب مشفى، وعلى المرضى المصابين بالحصيات الكلوية الإكثار من شرب السوائل والإقلال من تناول البروتينات وتفادي المأكولات المملحة.

3. نوبة حصيات المرارة:
المعروف عن حصيات المرارة أنها صامتة، ولكنها قد تسبب ألماً حاداً مفاجئاً يدوم لعدة ساعات يبدأ بعد الطعام بوقت قصير في القسم العلوي الأيمن للبطن، ويمكن أن ينتشر للظهر ولعظم الكتف الأيمن.
إن تناول أحد المسكنات القوية يسمح بالقضاء على نوبة حصيات المرارة، ولكن في حال تكرار النوبات لا بد من استشارة الطبيب.

4. نوبة النقرس:
تكون النوبة مفاجئة ويشكو المريض من ألم مبرّح وتورم واحمرار في مفصل إبهام القدم، وتحدث النوبة في أي وقت ولكن غالباً بعد تناول وجبة عارمة.
وتعالج النوبة بالأدوية المضادة للالتهاب غير الستيروئيدية ريثما تتم مراجعة الطبيب.
إن ارتفاع نسبة حمض البول هو الشرارة التي تشعل نوبة النقرس، لذا يجب إنزاله للحدود الطبيعية وإنزال الوزن الزائد في حال وجوده.

5. آلام الدورة الشهرية:
وهي آلام تترافق مع الدورة الشهرية وترافقها أعراض أخرى مثل الوهن والقلق والاكتئاب وقد تسبقها بعدة أيام.
وتتفاوت هذه الآلام بشدتها من فتاة أوسيدة إلى أخرى.
وتعتبر هذه الآلام من طبيعة تشنجية، إن تناول أحد مسكنات الألم مع أحد مضادات التشنج كفيلاً بالقضاء على هذه الآلام.

6. آلام أسفل الظهر الحادة غير النوعية:
قد تتحرض نتيجة التفاتةٍ خاطئة أو حمل جسم ثقيل، ويكون الألم شديداً في منطقة أسفل الظهر وأحياناً قد يكون في الإلية في طرف واحد أو في الطرفين، ويتحسن بالاستلقاء ويزداد بالحركة والسعال والعطاس أي أنه ذو طبيعة ميكانيكية.

علاجه:
– التمارين الرياضية والاستمرار بالحركة، أي كل الحركات الممكنة التي لا تزيد أو لا تحرض الألم، وأفضل الأنواع هو المشي.
– النوم على فراش قاس ومريح حسب الوضعية المريحة للمريض.
– العودة للعمل بسرعة.
– تناول بعض الأدوية مثل الباراسيتامول- مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية- المرخيات العضلية.
وخوفاً من تحولها إلى شكل مزمن يجب استشارة الطبيب في حال استمرار الألم.

اقرأ ايضا: