غرفة الطفل:

في الحالات المثالية يوجد غرفة خاصة بالطفل ولكن من الممكن ان يكون المكان المخصص لنوم الطفل هو زاوية ضمن غرفة ما، على ان تتوفر فيها بعض الشروط الخاصة، لان الطفل يمضي فترة طويلة من يومه ضمن غرفته (نائما) وقد تصل هذه الفترة لعشر ساعات او اكثر (يوميا).

    •  فيجب ان لا يكون المكان المخصص لنوم الطفل ضمن غرفة الجلوس حيث الضوضاء شديدة وكذلك التلوث بالدخان في حال وجود اشخاص مدخنين ضمن العائلة.

    •  ان تكون الغرفة او المكان المخصص لنومه مشمسة ومهواة بشكل جيد والافضل ان يكون اتجاه سريره للجنوب الشرقي، الجنوب او الجنوب الغربي.

    •  ان تكون الغرفة بعيدة عن ضوضاء الشارع.

التدفئة:

يجب ان تكون حرارة الغرفة بين 18°و19°ويجب الانتباه الى ان بعض اجهزة التدفئة المركزية تجعل جو الغرفة جافا جدا وتحتاج الى جهاز متمم (مرطب) يملا بالماء بشكل دوري على ان ينظف هذا الوعاء لتجنب تراكم الفطور الضارة بالطفل.

اما بالنسبة للمدفاة العادية:

فيجب ان ننتبه لصيانتها فالاحتراق غير الكامل لمشتقات البترول قد يولد غاز اول اوكسيد الكربون الضار للانسان، بالاضافة الى الرائحة المزعجة التي قد تسبب الدوار والتقيؤ عند الطفل.
الضوء:

الطفل لا يحتاج الى جو مظلم لكي ينام ومن الافضل ان تكون الغرفة مضاءة حتى يسهل علينا مراقبته، على ان يكون ضوء الغرفة خافتا وبعيدا عن المكان المخصص لنوم الطفل بحيث لا يبهر بصره، ونطبق نفس الشروط بالنسبة لضوء الشمس.
تيارات الهواء:

يجب ان تكون الغرفة معزولة عن تيارات الهواء الباردة او الرطبة على ان نقوم بتهوية الغرفة يوميا بعد استيقاظ الطفل.
السجاد والبسط:

تجنبي وضعها في غرفة الطفل لانها المكان المفضل لتراكم الغبار والطفيليات المسببة للربو التحسسي عند الطفل. واخيرا نقوم بتنظيف الغرفة وبالتخلص من الغبار المتراكم بها يوميا خارج اوقات وجود الطفل فيها مع تهويتها بشكل جيد اثناء التنظيف.
سرير الطفل:

من المفضل ان يكون خشبيا مع حواجز جانبية لا تسمح بمرور الطفل بينها، وان يكون مجهزا بدواليب تسهل تحريكه عند اللزوم.

اما الفراش فنفضل الفراش القاسي حتى لا يغوص الطفل ضمنه.
المكان المخصص لتغيير الفوط الصحية:

من غير المفضل تغيير الفوط الصحية ضمن سرير الطفل حتى لا يصبح مكانا مليئا بالجراثيم، ففي الحالات المثالية نخصص طاولة يتناسب علوها مع قامة الام ومغطاة بقطعة من البلاستيك (مشمع) وتنظف دائما بالماء والصابون بعد كل تغيير، على ان لا تتركي الطفل لحظة واحدة اثناء تغيير الفوط لعدم وجود حواجز تحميه من السقوط، اما في الحالات الاخرى فبامكاننا تغيير الفوط في المستحم.

بيئة الطفل:

العابه: يجب ان تكون غير مؤذية للطفل:

    • فيجب ان يكون طلاؤها غير قابل للانحلال في فمه.

    • غير قابلة للكسر لقطع صغيرة.

    • كبيرة الحجم بحيث لا يمكن ان يدخلها بفمه ويبلعها.

    • ان تكون مثيرة لاهتمامه:

      ​1. بالوانها الزاهية.

      2. بحركاتها.

      3. بالاصوات الرقيقة الصادرة عنها.

    • محرضة لحركات الطفل: تجنبي الالعاب الكبيرة التي لا يستطيع الطفل حملها او الامساك بها.

 الحيوانات المنـزلية:

خاصة القطط الشائعة في بلادنا، فمن المفضل ابعادها عن الطفل لانها قد تسبب له الربو التحسسي وكذلك بالنسبة للعصافير والكلاب، ويجب عدم ترك هذه الحيوانات بمفردها مع الطفل لانها قد تؤذيه.

نزهات الطفل:

من المفضل ان نخرج الطفل يوميا من المنـزل بعد عشرة ايام من ولادته، وتكون النـزهة لمدة نصف ساعة بعيدا عن الشوارع المزدحمة والكثيرة الضوضاء والغبار، فنختار الشوارع الهادئة البعيدة عن تلوث السيارات، اما الاوقات المفضلة للنـزهة فهي:

في الشتاء من الساعة 11 حتى الساعة الرابعة بعد الظهر.

في الصيف قبل الساعة العاشرة، ومن الساعة السادسة حتى الساعة السابعة بعد الظهر.

على ان تتجنبي الطقس الماطر والشديد البرودة في الشتاء، والطقس الشديد الحرارة في الصيف، وكذلك تجنبي ان تبهر الشمس عيون طفلك بابعاده عن اماكن الشمس الساطعة. وتسنح هذه النـزهات لطفلك بالتعرف على العالم الخارجي المحيط به وبتغيير الجو المنـزلي الاعتيادي ومن المفضل ان تكون نـزهة الطفل ضمن حديقة عامة حيث يستطيع مراقبة اوراق الاشجار والوان الزهور وكذلك بامكانه اللعب دون التعرض لمخاطر الطرق العامة خاصة حينما يبدا بالمشي. وتجنبي النـزهات مع طفلك بواسطة العربة المغطاة بغطاء بلاستيكي وتحت حرارة الشمس الشديدة حيث تزيد هذه الشروط من الحرارة المحيطة بالطفل.

اصطحاب الطفل بالسيارة:

من الممكن اصطحاب الطفل بالسيارة على ان يوضع بالمقعد الخلفي، ومن الافضل تثبيت العربة الخاصة بالطفل في هذا المقعد مع وضع حزام الامان حولها لان اي اصطدام ولو كان بسيطا يسبب قذف الطفل باتجاه زجاج السيارة.

وقد يكون هذا الحادث مميتا للطفل. ويجب عدم ترك الطفل وحيدا في السيارة تحت اشعة الشمس الحارة مما قد يؤدي الى التجفاف الخطر على حياة الطفل. كما يجب تجنب وضع الطفل في مواجهة تيار الهواء اثناء سير السيارة، ويجب عدم التدخين في السيارة لان هواءها محدود الكمية مما يضاعف مضار التدخين على الطفل.

اصطحاب الطفل بالطائرة:

ممكن منذ بداية الشهر الثاني من عمره على ان يشرب الماء اثناء الاقلاع والهبوط خشية الدوار الناجم عن اختلال توازن الضغط ضمن الاذن الوسطى، اما اذا كان الطفل اكبر سنا فيكفي ان يقوم بحركات البلع المتتالية اثناء الصعود والهبوط.

اقرأ ايضا: