كل شخص حي على وجه هذه المعمورة هو معرض للاحساس بالالم، واسباب الاحساس بالالم عديدة منها ما هو مؤقت ومنها ما هو مزمن، وسنقدم لكم هنا بعض الطرق التي قد تساعدكم في التخلص او التخفيف من الالم، ولكن دعونا بداية نعرفكم على اماكن او مواضع الالم في جسم الانسان.

 

اين يكمن موضع الالم؟

    • الراس.

 

    • الجيوب.

 

    •  الاذن (عند الاطفال).

 

    • اللسان.

 

    • الاسنان.

 

    • الرقبة.

 

    • الاكتاف.

 

    • الذراع.

 

    • الصدر.

 

    • الثدي.

 

    • الظهر.

 

 

    • الحوض.

 

    • المقعدة.

 

    • الركبة.

 

    • العقب.

 

اليكم بعض الحلول لتخفيف الالم والسيطرة عليه:

1- القيام ببعض التمارين الخفيفة:

وهو امر بسيط، فيمكن للنشاطات اليومية مثل المشي والسباحة والبستنة والرقص ان تخفف من بعض الالم مباشرة بتثبيط اشارات الالم الاتية نحو الدماغ.

تساعد النشاطات على تقليل الالم من خلال شد الجسم والعضلات والاربطة والمفاصل. ومن الطبيعي ان يتردد المرء في حال كانت التمارين مؤلمة ويقلق من امكانية حدوث المزيد من الضرر نتيجة التمرين. لكن من المستبعد ان تسبب الزيادة التدريجية للنشاط البدني اي ضرر او اذية. ان الالم الذي يشعر به المرء عند بداية التمارين البسيطة ناتج عن تهيئة العضلات والمفاصل لتكون اكثر لياقة. وعلى المدى البعيد، تطغى فوائد التمرين بشكل كبير على زيادة الالم الناتج.

2- التنفس بشكل سليم لتخفيف الالم:

يمكن ان يساعد التركيز على التنفس عند الشعور بالالم في تخفيفه. فمن السهل جدا عندما يكون الالم حادا ان ياخذ المرء نفسا ضحلا وسريعا، مما قد يولد شعورا بالدوار او القلق او الهلع. وبدلا عن ذلك، يمكن التنفس ببطء وبعمق. فيساعد ذلك المرء على الشعور بمزيد من التحكم بالحالة ويبقي المتالم مرتاحا ويمنع اي شد للعضلات او القلق حول ازدياد الالم.

3- يمكن ان تساعد الاستشارة في تخفيف الالم:

يسبب الالم الشعور بالتعب والقلق والاكتئاب وحدة الطبع. وقد يزيد ذلك من شدة الالم، مما يجعل حالة المتالم تسوء بسرعة بشكل يصعب ضبطها. فيجب على المريض ان يهون عن نفسه. ان التعايش مع الالم ليس سهلا، وقد تكون ذات المريض اسوا عدوا له ان كان عنيدا، مهملا لنشاطاته اليومية وغير متقبل لعجزه.

يجد بعض الناس انه من المفيد البحث عن مساعدة من مستشار نفسي او من مختص بعلم النفس او من معالج بالتنويم لاكتشاف كيفية التعامل مع العواطف المتعلقة بالالم. ويمكن استشارة الطبيب لطلب النصيحة منه او للاحالة للمختص، او يمكن قراءة هذا المقال عن الحصول على الاستشارة الطبية.

نصائح عامة للوقاية من الم الظهر

4- شتت تفكيرك

يمكن للمرء ان يركز على شيء اخر، فالالم ليس الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيره حتما. ومن المفيد الاعتياد على القيام بنشاطات مسلية او محفزة. كما يمكن القيام بالعديد من الهوايات، كالتصوير او الخياطة او الحياكة، حتى وان كانت الحركة مقيدة.

5- يعالج النوم الالم

يقول هيذر والاس من مؤسسة بين كونسرن: “يخاف العديد من الناس المصابين بالم مزمن من الذهاب للنوم ويحدث ذلك عندما يزداد الالم”. لكن من المهم محاولة المحافظة على نظام نوم طبيعي وبذلك يتم الحصول على فرصة افضل للنوم خلال الليل.

ويقول هيذر ايضا: “قد يزيد انعدام النوم من الالم”.  لذلك يجب الذهاب للسرير في نفس الوقت من كل ليلة، والنهوض في وقت منتظم من الصباح وتجنب الغفوات خلال النهار. ويجب استشارة الطبيب في حال استمرت مشاكل النوم.

6- اخذ بعض الدروس:

دروس الادارة الذاتية هي برامج تدريبية تقدمها بعض المؤسسات، يقول العديد من الناس الذين خضعوا لدورات الادارة الذاتية انهم بداوا يستخدمون كمية اقل من مسكنات الالم بعد تلك الدورات.

7- التواصل المستمر مع العائلة والاصدقاء:

لا يجب ان يسمح الالم بالانغلاق على النفس. ان بقاء اتصال المرء مع العائلة والاصدقاء امر جيد لصحته وقد يساعده على الشعور بشكل افضل. يمكن تجربة الزيارات القصيرة، بشكل متكرر، وفي حال عدم القدرة على الخروج لزيارة الناس، يمكن الاتصال بصديق، او دعوة جميع افراد العائلة لاحتساء القهوة او حتى يمكن الدردشة مع الجيران. يجب التحدث عن اي شيء باستثناء الالم، حتى لو رغب الناس بالتحدث عنه.

8- الاسترخاء للتغلب على الالم:

قد يفيد التدرب على تقنيات الاسترخاء بانتظام  في انقاص الالم المستمر. وتتوافر انواع عديدة من تقنيات الاسترخاء، تتنوع من تمارين التنفس الى انواع من التامل.

 

اقرأ ايضا: