كشفت نتائج دراسة جديدة عرضت في مؤتمر Society for Endocrinology ان نقص فيتامين D في الجسم مرتبط في ارتفاع خطر الاصابة بسرطان المثانة.

ففيتامين D يساعد الجسم في الحفاظ على مستويات صحية من الكالسيوم والفوسفات، في حين ان انخفاضه يعرض الجسم لخطر الاصابة في العديد من المشاكل الصحية المختلفة، فانخفاض هذا الفيتامين لدى الاطفال من شانه ان يسبب تشوهات في العظام، ومع التقدم بالعمر وفي حال نقص فيتامين D يكون الانسان معرض للاصابة بهشاشة العظام وبالاخص النساء بعد انقطاع الطمث.

كما افاد الباحثون القائمون على الدراسة بان انخفاض مستوى فيتامين D مرتبط في ارتفاع خطر الاصابة بالقصور المعرفي Cognitive impairment وامراض القلب والسرطان وبعض المشاكل في الجهاز المناعي.

لذلك رغب الباحثون في معرفة سبب تاثير نقص فيتامين D على الجهاز المناعي والاصابة بالسرطان، فقاموا بمراجعة سبع دراسات علمية سابقة، ولاحظوا ان خمس دراسات منهم وجدوا ان نقص مستويات فيتامين D ترفع من خطر الاصابة بسرطان المثانة، في حين ان ارتفاع مستويات هذا الفيتامين ساعد في زيادة فرص النجاة من الاصابة بسرطان المثانة لدى المرضى.

واوضح الباحثون ان الخلايا الظهارية الانتقالية الموجودة في بطانة المثانة قادرة على التنشيط والتفاعل مع فيتامين، كما انها قادرة على توليف كمية كافية من فيتامين D بهدف تنشيط ردة فعل مناعية. بالتالي ومن خلال التعرف على الخلايا الغير طبيعية قبل تطورها يكون الجهاز المناعي قادرا على منع الاصابة بالسرطان.

واخيرا اكد الباحثون ان الحفاظ على مستويات مناسبة من فيتامين D سيساهم حقا في الحماية من الاصابة بسرطان المثانة، ويتواجد الفيتامين في الاسماك الدهنية وزيت السمك والفطر والكبد وصفار البيض، في حين يعد التعرض لاشعة الشمس من اهم المصادر للحصول على فيتامين D.




المصدر : نقص فيتامين D يرفع من خطر الإصابة بسرطان المثانة!

اقرأ ايضا: