المعالجة التقويمية للأسنان يمكن اجرائها في أي سن. بدءا من سن الثامنة وما فوق. في بعض الحالات، من الضروري الخضوع في سن مبكرة أكثر للمعالجة التقويمية

تقويم الاسنان, هو فرع من فروع طب الاسنان الذي يعالج مشاكل التي تتعلق بمكان الاسنان والفكين، المشاكل الناجمة عن الاكتظاظ، الفراغات، الاسنان البارزة والصعوبات في اغلاق الفم. يتم اجراء المعالجة التقويمية بواسطة تقويم الاسنان.

المعالجة التقويمية للاسنان يمكن اجرائها في اي سن. بدءا من سن الثامنة وما فوق. في بعض الحالات، من الضروري الخضوع في سن مبكرة اكثر للمعالجة التقويمية، 8-10، ولكن عادة لا يتم العلاج الا بعد استبدال كل اسنان الحليب لدى الطفل وبروز اغلبية الاسنان الدائمة، الامر الذي يحدث في جيل ما بين 10 الى 15 عام. في هذه الجيل يتم تنفيذ العلاج بواسطة جهاز الذي يؤثر على نمو الفكين.

في السنوات الاخيرة، كان هناك تقدم في التكنولوجيا وطرق العلاج، التي تمكن الاشخاص الاكبر سنا ايضا من اجراء هذا العلاج. هؤلاء يبحثون عن العلاج الجمالي ولذلك فانهم يخضعون للعلاج بواسطة اقواس شفافة ([Invisalign)، جسور شفافة او تلك التي يمكن لصقها على الجزء الخلفي للاسنان.

لدى حالات علاج البالغين فان عظام الوجه والفكين تكون ثابته، لذلك لا يتم استخدم المعدات التي تؤثر على نمو الفكين. فحوى العلاج لا تحدد الا بعد الفحص من قبل اخصائي تقويم الاسنان. وبعد ذلك يتلقى المعالج تفاصيل العلاج, مدته والتكاليف المتوقعة.

 

انواع تقويم الاسنان

هناك اربعة انواع من المعالجات التقويمية للاسنان.

  • العلاج بواسطة الاقواس المعدنية التقليدية
  • علاج مماثل بواسطة الاقواس الشفافة
  • علاج Lingual orthodontics الذي يتم تنفيذه بواسطة الاقواس التي يتم تثبيتها على الجزء الداخلي للسن ولا ترى بتاتا
  • علاج Invisalign الذي ينفذ بواسطة اقواس شفافة التي تبنى خصيصا لكل مريض، والتي يمكن اخراجها من الفم في اي لحظة

المعالجة التقويمية تستمر في المتوسط لسنة ونصف تقريبا. وذلك يعتمد على حالة الاسنان وطبيعة العلاج. هناك حالات التي يستمر فيها العلاج لبضعة اشهر بالمقارنة مع حالات اخرى، التي تتطلب التدخل الجراحي.

العلاج، مثل اي علاج طبي اخر ينطوي على مخاطر مختلفة. على سبيل المثال، عدم الحرص على تنظيف الاسنان بالفرشاة عندما تكون عليها الحلقات، قد يؤدي لتكون امراض في اللثة والتسبب في تسوس الاسنان.

كذلك، اذا لم يتم العلاج بشكل مهني، فهناك فرصة لتقصير جذور الاسنان، ولكن هذه الظاهرة غير شائعة ولا تؤثر على عمر الاسنان.

المعالجة التقويمية، على الرغم من انه ينظر اليها من قبل الجمهور كعلاج جمالي فقط، ولكن في كثير من الحالات تكون هناك حاجة لتقويم الاسنان بسبب الاغلاق الغير موحد للفكين، انحراف الفك او عدم بروز الاسنان.

بالاضافة الى ذلك، يتم اجراء علاج تقويم الاسنان في حالة اكتظاظ الاسنان، التي تزيد فيها مخاطر الاصابة بامراض اللثة او تسوس الاسنان. ومن هنا فهذا العلاج ليس جمالي فحسب، بل هو ايضا يمكن ان يكون علاج لصحة الفم.

مع ذلك يجدر الذكر, ان الكثيرين يخضعون لعلاج تقويم الاسنان بالدمج مع العلاجات الجمالية المختلفة مثل تبييض الاسنان او طلاء الخزف للاسنان، التي تحسن وضع الاسنان ولونها.

عدد غير قليل من المرضى كبار السن يختارون الخضوع لعلاج تقويم الاسنان جنبا الى جنب مع هذه العلاجات والعلاجات التجميلية الاخرى, مثل ازالة تجاعيد الوجه لتحسين مظهر الوجه عامة.

 

Source: قاري نت

اقرأ ايضا: