عادت الصحافة الإسرائيلية مجددا إلى الحديث عن اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري، وأثره في مستقبل القدرات العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

الخبير الأمني في صحيفة معاريف يوسي ميلمان تحدث عن طريقة اغتيال الموساد لعلماء المشروع النووي في إيران، وخنق محمود المبحوح أحد قادة حماس العسكريين في دبي عام 2010، وتفجير سيارة قائد حزب الله العسكري عماد مغنية في دمشق عام 2008.

وتساءل عن هوية الجهة التي اغتالت الزواري في صفاقس جنوبي تونس منتصف ديسمبر/كانون الأول الجاري، قائلا إنه لم يقتل وفق أي من الطرق الواردة أعلاه.

وأضاف أن الزواري اغتيل بإطلاق النار من مسافة قصيرة، حتى أن المنفذين ملؤوا سيارته بالعيارات النارية التي أطلقوها تجاهه، مما يدل على أنها عملية صغيرة وليست محكمة.

وحسب يوسي ميلمان، تبين لاحقا أن اغتيال الزواري لم يأت بسبب تطويره لمشروع الطائرات المسيرة لحماس، وإنما لافتتاحه مشروعا جديدا للغواصات البحرية غير المأهولة، مما يثير قلقا حقيقيا في إسرائيل من قدرات حماس المتزايدة في السنوات الأخيرة في عرض البحر المتوسط.

واعتبر أن هذه الشواهد تؤكد أن الجهة المسؤولة عن اغتياله هي جهاز الموساد الإسرائيلي.

استخلاص الدروس
أما الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة “مكور ريشون” عمير ربابورت فربط بين اغتيال الزواري وحرص إسرائيل على عدم حصول حماس على منظومات عسكرية مثل الطائرات المسيرة التي تتجاوز منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية، قائلا “رغم ذلك فقد حافظت إسرائيل على الصمت، لا تأكيد ولا نفي”.

وأشار الخبير في الشؤون العربية بموقع “نيوز ون” الإخباري يوني بن مناحيم إلى أن مرور أكثر من أسبوع على اغتيال الزواري يشير إلى إخفاق أجهزة الأمن التونسية في إلقاء القبض على المتورطين في العملية أو المخططين لها.

وأضاف أنه في حال تأكدت اتهامات حماس لجهاز الموساد فإن ذلك يعني أن طريقة الاغتيال تعكس استخلاص الدروس والعبر من اغتيال المبحوح في دبي عام 2010، لأنه ليس للسلطات التونسية أي صور للمشتبه بتنفيذهم عملية الاغتيال.

وزعم أن اغتيال الزواري يكشف أن لدى حماس خبراء عسكريين من مصر والأردن وباكستان، لكنها لا تكشف عنهم خشية اغتيالهم. 

Source: قاري نت

اقرأ ايضا: