HealthDay News : 22-Dec-2016

توصلت دراسة حديثة إلى أن فحص قدرات الشخص على معالجة الأصوات عقب تعرّضه لإصابة في الرأس، قد يكشف ما إذا كان يعاني من ارتجاج في الدماغ أم لا.

وبحسب الباحثين، فلا يوجد حالياً اختبار واحد نوعي وموثوق يمكن من خلاله تشخيص الإصابة بارتجاج الدماغ.

تقول المعدة الرئيسية للدراسة نينا كراوس، مديرة مختبر العلوم العصبية السمعية بجامعة نورث ويسترن الأمريكية: “أتوقع بأن تساعدنا هذه العلامة الحيوية على استبعاد التخمين العشوائي من عملية تشخيص وعلاج ارتجاج الدماغ، كما إنها سوف تساعد أهالي الأطفال والمدربين على التصرف بصورة أفضل عند تعرّض الرياضي لإصابة في الرأس”.

وارتجاج الدماغ concussion هو إصابة رضيّة في الرأس تنجم عن تعرّضه لضربة مباشرة.

اشتملت الدراسة على 40 طفلاً كانوا يعالجون من إصابة بارتجاج الدماغ، بالإضافة إلى 40 طفلاً آخرين لا يعانون من أيّة إصابات في الرأس.

وجد الباحثون بأن الأطفال المصابين بارتجاج الدماغ انخفضت استجابتهم تجاه صوت الصفير بمعدل 35 في المائة، ثم استعادوا القدرة على الاستجابة تجاه هذا النوع من الأصوات بعد أن تعافوا من الإصابة.

قام الباحثون بوضع مستشعرات على رؤوس الأطفال لقياس ردة فعل الدماغ الكهربائية التلقائية تجاه الصوت. وقالوا بأنهم نجحوا في تحديد 90 في المائة من الأطفال المصابين بارتجاج الدماغ، و 95 في المائة من الأطفال غير المصابين به بناءً على ذلك.

جرى نشر نتائج الدراسة في الثاني والعشرين من شهر ديسمبر الحالي في مجلة تقارير علمية Scientific Reports.

تقول كراوس: ” نقيس من خلال هذه العلامة الحيوية قدرة الدماغ على معالجة الأصوات، وما إذا كانت قد تأثرت بإصابة الرأس. وهو شيء لا يمكن للمريض أن يدّعيه أو يخفيه”.

وتُضيف: “إن الإحساس بالصوت هو عملية دماغية معقدة، وبالتالي فمن غير المستغرب أن تؤدي إصابة الرأس إلى التأثير في هذه العملية إلى حد ما”.

وتأمل كراوس أن تُفضي نتائج هذه الدراسة إلى ابتكار جهاز موثوق ومحمول ومنخفض التكلفة يمكن بواسطته تشخيص الإصابة بارتجاج الدماغ.

هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت

SOURCE: Northwestern University, news release, Dec. 22, 2016

Copyright © 2016 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=717987

— Robert Preidt

Source: قاري نت

اقرأ ايضا: