أكد الدكتور خالد فهمي وزير البيئة على ضرورة الإسراع في وتيرة العمل الخاصة بخطة التكيف مع التغيرات المناخية.

جاء ذلك خلال ترأس الدكتور خالد فهمى والمهندس أحمد أبو السعود الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة الاجتماع الثاني للمجلس الوطني للتغيرات المناخية ، والذي تنظمه الإدارة المركزية للتغيرات المناخية التابعة لوزارة البيئة ، وذلك بحضور السفير وائل أبو المجد نائب مساعد وزير الخارجية لشئون البيئة والتنمية المستدامة والمهندس شريف عبد الرحيم رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية ومقرر المجلس الوطني للتغيرات المناخية والعديد من ممثلي الوزارات الآخرى حيث يتشكل المجلس الوطني من 28 عضوا من الوزارت المختلفة مثل وزارة الموارد المائية والري والزارعة واستصلاح الأراضى والدفاع والخارجية والمالية.

وأكد فهمى على تفعيل دور مجموعات العمل الفنية ، مشيرا إلى أن للمجلس ثلاث مجموعات فنية متخصصة (مجموعات التخفيف – مجموعات التكيف – ومجموعات التكنولوجيا وآليات التنفيذ) ، والتي تعمل كأجهزة معاونة للمجلس في أداء مهمته ، ويتم تكليفها بدراسة موضوعات متخصصة في مجال التغيرات المناخية وترفع توصياتها إلى المجلس لاتخاذ القرارات السياسية الأمثل في ضوء التوصيات الفنية بحيث يسهل التواصل وتحقيق الأهداف المرجوة وتساهم في الإسراع في الأداء ، وتقوم وزارة البيئة بالتنسيق وتقديم المساعدات لكل جهة والخروج بتوصيات مختلفة.

وأشار وزير البيئة كذلك إلى حصول مصر على فرصة استضافة مؤتمر التنوع البيولوجي القادم الـcop لعام ٢٠١٨ والذي سيتم انعقاده بشرم الشيخ وسيتم تنظيمه من قبل المجلس الوطني للتغيرات المناخية، ويعد ذلك فرصة مهمة لتكامل ملف التغيرات وإبراز تأثير التغيرات المناخية على التنوع البيولوجي.

وعرض المهندس شريف عبد الرحيم رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية توصيات الاجتماع الأول للمجلس والإجراءات التي تم تنفيذها والتي تمثلت في قيام كل وزارة بمراجعة خطط التكيف مع آثار تغير المناخ وأن يكون هناك وحدة تختص بموضوعات تغير المناخ داخل كل وزارة بحيث ترفع تقريرها الي عضو المجلس عن الوزارة, وقيام كل وزارة بإعداد حافظة بالمشروعات المطلوب تمويلها من مؤسسات التمويل الدولية ولاسيما ضمن وفد المناخ الأخضر, وتعزيز جهود التخفيف في كافة القطاعات داخل الدولة.

وأشار عبدالرحيم إلى ضرورة مشاركة منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في جهود التعامل مع قضية تغير المناخ من خلال الترويج لهذة القضية وأهميتها بين كافة أطياف المجتمع ، حيث أن مؤسسات المجتمع المدني لها دور محوري سواء على مستوي التخفيف أو التكيف .

وتم كذلك خلال الاجتماع عرض نتائج مفاوضات الدورة الـ ٢٢ من مؤتمر أطراف الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ وعرض موقف مشروعات الـgcf، بالإضافة إلى عرض الاستراتيجية الوطنية للتكيف وخطة المساهمات الوطنية.

يذكر أن المجلس الوطني للتغيرات المناخية يهدف إلى العمل على صياغة وتحديث استراتيجية وطنية شاملة لتغير المناخ ورسم الخطط الوطنية الخاصة بتغير المناخ وربطها باستراتيجية التنمية المستدامة، وتركيز وتجميع كافة الجهود الوطنية المبذولة في مجال الدراسات والبحوث المتعلقة بتغير المناخ وكذا مشروعات تخفيف الانبعاثات والتكيف مع مخاطر تغير المناخ.

Source: قاري نت

اقرأ ايضا: