عندما يبكي الطفل، فإنه يحاول أن يخبركِ بشيء ما. وعليكِ حينها أن تكتشفي سبب بكاء الرضيع، وما يمكنكِ، إن كان هناك ما يمكن، فعله حيال ذلك.

ويمكنكِ أن تفكري فيما قد يفكر به طفلك الباكي.

أشعر بالجوع
يحتاج معظم الأطفال حديثي الولادة إلى الغذاء كل بضعة ساعات على مدار اليوم. ويصاب بعض الأطفال بنوبات من الهياج عندما يداهمهم الشعور بالجوع، وربما يبلغ بهم الهياج والإرهاق حدًا يبدؤون معه في ابتلاع الهواء أثناء الرضاعة مما يتسبب في القشط وانحباس الغازات، وهو ما يؤدي إلى مزيد من البكاء.

ولتجنب تلك النوبات من الهياج، استجيبي لعلامات الجوع المبكرة. إذا بدأ الرضيع في القشط أثناء الرضاعة، فخذي قسطًا من الراحة. كذلك، خذي بعض الوقت لمساعدة طفلك على التجشؤ أثناء كل رضعة وبعدها.

إذا كنتِ ترضعين الطفل بالرضاعة الطبيعية، فإن نكهة اللبن تتغير استجابة لما تتناولينه من أطعمة ومشروبات؛ فإذا اشتبهتِ بأن هناك طعامًا أو شرابًا معينًا قد تسبب في هياج طفلكِ بشكل أكثر من المعتاد، فتجنبي تناوله لعدة أيام لمعرفة ما إذا كان سيحدث أي تغيير أم لا.

أريد أن أمص شيئًا ما
يعد المص منعكسًا طبيعيًا، وبالنسبة لمعظم الرضع، فهو نشاط يبعث على الشعور بالراحة والهدوء. إذا لم يكن طفلكِ يشعر بالجوع، فجربي إصبعًا نظيفًا أو اللهاية.

أشعر بالتعب
عندما يشعر الرضع بالتعب، فغالبًا ما يزداد هياجهم، فالرضيع يحتاج للنوم بقدر أكبر مما تتصورين. وعادة ما ينام حديثي الولادة لمدة تصل إلى 16 ساعة يوميًا، بل وقد ينام بعض حديثي الولادة لمدة أكبر من ذلك.

أحتاج إلى تغيير الحفاض
بالنسبة لبعض الرضع، تكون الحفاضات المبللة أو المتسخة سببًا مؤكدًا لتحفيز البكاء. فتحققي من حفاض طفلكِ كل حين لتتأكدي من نظافته وجفافه.

أحتاج إلى الحركة
في بعض الأحيان، ربما يكون هز الرضيع لفترة أو حمله أثناء السير في المنزل كافيًا لتهدئة بكائه. وفي حالات أخرى، لا يتطلب الأمر أكثر من تغيير وضع الطفل. يمكنكِ تجربة أرجوحة الأطفال أو مقعد الأطفال الهزاز، ولكن مع مراعاة احتياطات السلامة.

وحسبما تسمح حالة الطقس، يمكنكِ الخروج في نزهة مع الرضيع إلى الأماكن المفتوحة بعربة الأطفال. ويمكنكِ تجربة الذهاب في نزهة بالسيارة.

أريد أن أبقى متدثرًا بغطائي
يشعر بعض الرضع بأنهم أكثر أمانًا عند لفهم بإحكام في أغطيتهم. فجربي لف طفلكِ بشكل مريح في بطانية محكمة اللف أو أي بطانية أخرى صغيرة وخفيفة الوزن.

أشعر بالحر
سوف يكون الرضيع الذي يشعر بالحر منزعجًا ومتوترًا، وكذلك الحال بالنسبة للطفل الذي يشعر بالبرودة القارصة. فيمكنك إضافة أو خلع قطعة من الملابس عند الضرورة.

أشعر بالوحدة
في بعض الأحيان، قد يكفي مجرد رؤيتكِ أو سماع صوتكِ أو عناقكِ لإيقاف بكاء الرضيع، وقد يساعد التدليك اللطيف أو التربيت الخفيف على الظهر أيضًا في تهدئة بكاء الرضيع.

لقد طفح الكيل
قد يتسبب وجود الكثير من الضوضاء أو الحركة أو المؤثرات البصرية في تحفيز بكاء الرضيع، ويمكنكِ حينها الانتقال إلى بيئة أكثر هدوءًا أو حتى وضع طفلكِ في مهده. قد تساعد الضوضاء الخفيفة غير المؤذية، مثل تسجيل لصوت موجات المحيط أو الصوت الرتيب لمكنسة كهربائية أو مروحة كهربائية، في تهدئة بكاء الرضيع.

تذكري أن العديد من الرضع تكون لديهم فترات متوقعة من العصبية والهياج أثناء اليوم. وقد يساعد هذا النوع من البكاء في تخلص الرضيع من طاقته الزائدة. ربما لا يمكنكِ فعل سوى القليل لتهدئة طفلكِ حتى ينتهي من البكاء بصورة طبيعية.

وبمرور الوقت، ستتمكنين من معرفة احتياجات طفلكِ من خلال اكتشاف طريقة بكائه؛ فعلى سبيل المثال، قد يكون البكاء من الجوع قصيرًا ومنخفض النبرة، أما البكاء من الألم فقد يكون مفاجئًا وطويل المدة ومصحوبًا بصراخ مرتفع النبرة. وقد تساعد معرفتكِ بهذه الأنماط في الاستجابة لبكاء الرضيع.

اقرأ ايضا: