قال محمد الحبابي رئيس كونفدرالية نقابة صيادلة المغرب إن دعوة الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة بالمغرب إلى إضراب وطني يوم 7 مارس 2017 لم يصدر بصددها أي بيان رسمي، بل تداولتها فقط بعض الجرائد الوطنية، وكذا بعض المواقع الاجتماعية.

وأضاف الحبابي في تصريح لـ”جديد بريس” أن الفيدرالية لم تحدد بعد يوم الإضراب ولم تجتمع كما سبق وأعلنت للبث في حيثياته.

وعن مشاركة كونفدرالية نقابة صيادلة المغرب في الإضراب المذكور، قال رئيسها إن الهيأة بصدد استشارة قواعدها للحسم في موقفها من الإضراب، وذلك بعقد اجتماعات لكل النقابات المنضوية تحت إطار الكنفدرالية المذكورة، يؤكد الحبابي.

أما ما يتعلق بمطالب الإضراب المذكور، والتي أجملتها الفيدرالية حسب ما نشر في مشكل “الفوضى والعشوائية التي يعرفها القطاع”، وكذاالمستلزمات الطبية المهربة ومشكل صيدليات الحراسة، فإن الحبابي يعتبر هذه المطالب “مزيفة” حسب قوله.

وأردف المتحدث في السياق نفسه ” فمشكل الأدوية المهربة مطروح منذ زمن طويل، ورئيس الكونفدرالية الحالي هو في المنصب نفسه منذ 15 سنة، فلماذا تثار هذه القضية الآن؟”

وواصل رئيس الكونفدرالية المكونة من 214 نقابة جهوية من الصيادلة وجمعيات الصيادلة “أما ما يتعلق برأي الكونفدرالية، فهي ستكون دائما في الصف الأول لخوض كل أشكال النضال لأجل مصلحة الصيادلة، لكن يظل الإضراب برأينا آخر وسيلة للتصعيد لنيل المطالب”.

وتابع في نفس السياق “فهذه المطالب يجب أن تكون مدروسة بشكل جيد، ولابد أن تحقق الصالح العام للصيادلة كافة، وليس لحل مشاكل داخلية بينهم” يقول الحبابي، مشددا أن هذه المشاكل هي من اختصاص الهيأة الوطنية للصيادلة بالمغرب وليس من اختصاص النقابة، دون أن نتناسى أن هناك مرضى لا يمكن أخذهم ك”مطية” لتحقيق مطالب داخلية”.

وأشار رئيس كونفدرالية نقابة صيادلة المغرب أن التصعيد يجب أن يكون، حسبه، مع وزارة الصحة بصفتها الوزارة الوصية وليس مع رئاسة الحكومة.

ويذكر أن بعض الجرائد الوطنية والمواقع الاجتماعية ذكرت أن مهنيي قطاع الصيدلة بالمغرب، خاصة على مستوى الدار البيضاء ومدن أخرى كتطوان وبركان، سيخوضون إضرابا وطنيا يوم 7 مارس 2017، وذلك بسبب “الفوضى والعشوائية التي يعرفها القطاع”، خاصة فيما يتعلق بالمستلزمات الطبية المهربة، إلى جانب مشكل صيدليات الحراسة.

أضف تعليقا

اقرأ ايضا: