أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم السبت أن بلاده تسعى إلى تطوير العلاقات مع فرنسا، وذلك أثناء استقباله وزير الاقتصاد الفرنسي ميشال سابان الذي أعلن أن بلاده تريد دعم “تطبيع” العلاقات المصرفية بين إيران والعالم.

وأشار ظريف إلى وجود الإرادة السياسية المشتركة بهدف تطوير العلاقات الشاملة بين البلدين، منوها بالإجراءات المتخذة للاستثمار المشترك في مجال إنتاج السيارات.

من جانبه، قال سابان إن أداء فرنسا وإيران كان ناجحا في مجال العلاقات الاقتصادية، مؤكدا على السعي مع الاتحاد الأوروبي للتعاون مع طهران. 

وبعد لقائه نظيره الإيراني علي طيب نيا، قال سابان “منذ بضعة أشهر لم تتطور العلاقات بشكل كبير. هناك مشاريع تترجم في شكل ملموس وعقود توقع، (لكن) يجب تطبيع الشبكات المالية، هذا هدفنا وإرادتنا”.

وشدد الوزير الفرنسي على ضرورة إعادة بناء الثقة واستخدام أدوات جديدة للسماح للشركات الراغبة بأن تكون لها قنوات تمويل آمنة وفاعلة، مضيفا “لا يمكننا التحرك لتطوير علاقاتنا الاقتصادية إذا لم يحصل تطبيع لعلاقاتنا المصرفية”.

وفي سياق متصل، قال أمير حسين زماني نيا مساعد وزير النفط الإيراني إن بلاده “تتفهم” تريث مجموعة توتال النفطية الفرنسية بانتظار صدور “قرار نهائي” أميركي بشأن إيران لتطبيق مشاريعها، مضيفا “لسنا غاضبين لموقف توتال التي أنفقت أكثر من عشرين مليون دولار منذ شهر ونصف” للتحضير لمشاريع في إيران.

ووقعت توتال في نوفمبر/تشرين الثاني في طهران اتفاقا بقيمة 4.8 مليارات دولار لاستثمار حقل فارس الجنوبي للغاز الواقع في الخليج، كما تدير توتال مشاريع أخرى في إيران، ومنها توسيع حقل أزديغان الجنوبي النفطي بقيمة تراوح بين 10 إلى 12 مليار دولار.

اقرأ ايضا: