تزيد الممارسة المنتظمة للرياضة من إحساسك بالعافية بعد علاج السرطان، كما تعجل من التماثل للشفاء.

قد يتمتع الناجون من السرطان الذين يمارسون التمارين الرياضية بما يلي:

  • زيادة القوة والتحمل
  • قلة علامات وأعراض الاكتئاب
  • انخفاض في الشعور بالقلق
  • تناقص نسبة التعب
  • تحسن المزاج
  • زيادة الشعور بتقدير الذات
  • انخفاض الشعور بالألم
  • تحسن النوم

لا يستغرق إضافة النشاط البدني إلى الروتين اليومي الكثير من الجهد الإضافي. ركّز على الخطوات الصغيرة لتجعل حياتك أكثر نشاطًا. اصعد السلالم بشكل أكثر من المعتاد أو قم بإيقاف سيارتك بعيدًا عن وجهتك المقصودة واقطع باقي الطريق سيرًا على قدميك. استشر طبيبك قبل البدء في أي برنامج لممارسة الرياضة.

وبعد موافقة طبيبك، ابدأ في ذلك برفق ثم زد تدريجيًا من وتيرتك. كما أن الجمعية الأمريكية للسرطان توصي الناجين من السرطان كبار السن بممارسة الرياضة على الأقل لمدة 30 دقيقة لخمسة أيام أو أكثر أسبوعيًا. أثناء التعافي والتكيف، قد تجد أن ممارسة المزيد من الأنشطة الرياضية تجعلك تشعر بمزيد من التحسن.

قد تشعر في بعض الأحيان بعدم الرغبة في ممارسة الرياضة، وهذا طبيعي. فلا تشعر بالذنب إذا كان استمرار الآثار الجانبية للعلاج، مثل التعب، يمنعك من ممارسة الأنشطة المعتادة. عندما تجد في نفسك القدرة على ممارسة الرياضة، فيمكنك التجول سيرًا في المنطقة السكنية التي تعيش بها. افعل ما في استطاعتك، وتذكر أن الراحة أيضًا مهمة لتعافيك.

توفر ممارسة الرياضة عدة فوائد، واقترحت بعض الدراسات المبكرة أنها قد تقلل من خطر تكرار الإصابة بالسرطان كما تقلل من خطر الوفاة بسبب السرطان. يقلق العديد من الناجين من السرطان بشأن تكرار إصابتهم بالسرطان ويرغبون في فعل كل ما بوسعهم لتجنب حدوث ذلك.

على الرغم من أن الدليل على أن ممارسة الرياضة يمكنها خفض خطر الموت من السرطان يعد دليلًا أوليًا، فإن منافع ممارسة الرياضة على القلب والرئتين وأجهزة الجسم الأخرى ملحوظة وجوهرية. ولهذا السبب، يتم تشجيع الناجين من السرطان على ممارسة الرياضة.

اقرأ ايضا: