كشفت تقارير أن بريطانيا أنتجت في العام الماضي الكمية الأقل من ثاني أكسيد الكربون منذ عهد الملكة فيكتوريا، وذلك بفضل الاستغناء عن محطات توليد الطاقة من الفحم.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن المرة الأخيرة التي انتجت فيها المملكة المتحدة مثل هذه الكمية الضئيلة من ثاني أكسيد الكربون كانت عام 1894، موضحة أن كمية الفحم المستخدمة في بريطانيا انخفضت في عام 2016 بنسبة 52%.

كما انخفضت حصة الوقود الأحفوري من السوق بنسبة 9% العام الماضي بعدما سجلت 23% قبل عامين، مع تأثير الغاز الأقل سعرا والارتفاع في الطاقة المتجددة وارتفاع أسعار الضرائب على حرق الفحم.

ووصف المحلل سايمون إيفانز هذا التقدم في محاربة التلوث بأنه “مذهل للغاية”، مشيرا إلى أنه تم بسرعة كبيرة.

بواسطة : قاري نت

اقرأ ايضا: