أكدت نقابة الصيادلة الأحرار بالدار البيضاء والنواحي، أن الدعوة إلى الإضراب وسيلة من وسائل النضال المشروعة التي لا يمكن اللجوء إليها إلا حينما تغلق جميع أبواب الحوار، مسجلة أن الجهة الداعية للإضراب لم تشعرها بالإضراب، ولم تنسق أو تتشاور معها في ذلك، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن الإضراب ومخرجاته.

ودعت نقابة الصيادلة الأحرار بالدار البيضاء والنواحي في بيان يتوفر جديد بريس على نسخة منه، جميع الصيادلة إلى احترام أخلاقيات المهنة وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، كما دعت المجالس الجهوية لهيأة الصيادلة إلى إعمال العقل وفتح نقاش جاد وبناء في موضوع توقيت عمل الصيدليات بشكل توافقي بين جميع الأطراف.

وشددت، النقابة على أن واقع المهنة اليوم يفرض على الجميع تكتيف الجهود وتقوية الروابط والعمل لجمع الشمل، وعدم الانسياق وراء ما يمكنه إضفاء المزيد من التفرقة.

واعتبرت النقابة، أن المشاكل التي تستوجب العمل الجاد بشراكة مع جميع الفعاليات الحية في القطاع والنضال من أجلها، هي تلك المتعلقة بالدفاع عن مجال الامتياز الصيدلاني، وإرجاع المستلزمات الطبية والمواد المعقمة إلى الصيدلية، وكذا إصدار دستور الأدوية وتنزيل جهوية المجالس في أقرب وقت، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويض الصيادة وجبر الضرر، بالإضافة إلى العديد من المطالب التي أعدتها النقابة في ملفها المطلبي من أجل مدراسته مع الفرقاء المهنيين وتقديمة للوزارة المعنية في إطار الحوار الجاد والبناء.

أضف تعليقا

بواسطة : قاري نت

اقرأ ايضا: