شهدت مدينة الدار البيضاء الثلاثاء 7 مارس 2017، إضرابا بنصف صيدلياتها مفتوحة للعموم، الأمر الذي بعث ارتياحا نفسيا للساكنة البيضاوية التي كانت تتبع هذا الحدث بكثير من الترقب والحذر.

وقد تم الإعلان عن الإضراب في وقت سابق من طرف نقابة الدار البيضاء الكبرى التي حشدت له كل الوسائل اللوجيستيكية لخوضه يوم الاثنين 7 مارس، و ذلك من خلال دعوتها للصيادلة غلق صيدلياتهم بالمدينة الاقتصادية ، الشيء الذي أفرز هلعا واسعا لدى الساكنة البيضاوية، و لاسيما عندما يتعلق الأمر بحرمانهم من مادة حياتية ، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على صحة المواطنين .

وقد عرفت أوضاع الإضراب لهذا اليوم إغلاق عدد كبير من الصيدليات، في حين لم يجد المواطن إشكالا في اقتناء أدويته باعتبار ما يقارب 30 في المائة من الصيدليات فتحت أبوابها بشكل عادي طيلة اليوم مقدمة بذلك خدماتها للمواطنين .

واللافت للنظر، أن عديد من الصيدليات في مدينة الدار البيضاء في أحياء سكنية كبيرة كانت مفتوحة، في كل من عين السبع و الحي المحمدي والبرنوصي وأنسي وسيدي عثمان والولفة و سباتة…. ،  وهو ما يدل على أن هناك عديدا من الصيادلة لم يتفاعلوا مع هذا الإضراب؛ و لاسيما بعدما أن رفعت نقابة الدار البيضاء الكبرى شعارا هدفه الضغط على الجهات المسؤولة لإخراج عقوبات تأديبية ضد زملائهم المزاولين بالمدينة؛ وهو ما اعتبره عدد كبير من الصيادلة بالمطالب المعقولة.

أضف تعليقا

بواسطة : قاري نت

اقرأ ايضا: