يعد انخفاض الوزن بشكل متسارع خلال الأسابيع القليلة الأولى من الحمية الغذائية أمرًا طبيعيًا. ويرجع ذلك بشكل جزئي إلى أنك عندما تقلل من السعرات الحرارية، يحصل الجسم على الطاقة التي يحتاج إليها أولاً من خلال إطلاق مخزون الجليكوجين به وهو نوع من الكربوهيدرات الموجودة في العضلات والكبد. ويتكون الجليكوجين بشكل جزئي من الماء، لذا، عندما يتم حرق الجليكوجين للحصول على الطاقة فإنه يطلق الماء فينتج عن ذلك فقدان الوزن الذي يكون أغلبه من الماء. ومع ذلك، فهذا التأثير مؤقت.

كلما نقص وزنك، ستفقد بعض العضلات إلى جانب الدهون. وتساعد العضلات في الأساس على إبقاء معدل حرق السعرات الحرارية (الأيض) مرتفعًا. لذا، عندما تفقد الوزن، ينخفض معدل الأيض مسببًا حرق سعرات حرارية أقل مما حرقته وأنت على وزنك الأكبر في البداية.

سيتسبب بطء معدل الأيض في إبطاء عملية إنقاص الوزن حتى إن كنت تتناول سعرات حرارية بالكمية ذاتها التي ساعدتك قبل ذلك على فقدان الوزن. وسوف تصل إلى مرحلة استقرار الوزن عندما يكون معدل السعرات الحرارية التي تحرقها مكافئًا لمعدل السعرات الحرارية التي تتناولها.

لذلك، سوف تحتاج إلى زيادة النشاط البدني أو تقليل معدل السعرات الحرارية المتناولة لإنقاص مزيد من الوزن. وفي حالة استخدام نفس النهج الذي ساعدك في البداية على فقدان الوزن، فقد تتمكن من الحفاظ على الوزن الحالي ولكن لن يساعدك هذا على فقدان مزيد من الوزن.

اقرأ ايضا: