يتم تشخيص حالات عودة السرطان تمامًا مثلما يتم تشخيص أي سرطان آخر. وقد يشتبه الطبيب في عودة السرطان استنادًا إلى اختبارات معينة أو قد يشتبه في ذلك استنادًا إلى العلامات والأعراض لدى المريض.

بعد الجولة الأخيرة من العلاج، من المحتمل أن يعطي الطبيب المريض جدول مواعيد لاختبارات متابعة للكشف عن عودة السرطان. وقد يكون المريض قد تم إخباره بالفعل بالعلامات والأعراض التي ينبغي الحذر منها لكونها إشارة محتملة لتكرار السرطان.

وغالبًا ما يكون هناك اختلاف كبير بين مراقبة عودة السرطان وملاحظة السرطان الأول. وتكون أهداف كلتا العمليتين مختلفة.

بالنسبة لمعظم حالات السرطان، ربما لا تزال هناك فرصة لعلاج التكرار الموضعي، لذا، يعد الكشف المبكر عن التكرار الموضعي أمرًا مهمًا للغاية. وبالنسبة لمعظم حالات السرطان، عندما يتكرر المرض في مكان بعيد المكان الأصلي للسرطان الأول، فهذا يعني أن احتمالية الشفاء منه غير جيدة.

ولكن يظل الاختلاف قائمًا بين جميع حالات السرطان، لذا، يجب التحدث إلى الطبيب لمعرفة أي نوع من السرطان يعاني منه المريض وما يمكن فعله إذا كان قد تكرر المرض في مكان آخر. سوف تفيد المعلومات التالية بأي الاختبارات التي سوف يخضع لها المريض خلال الفحوصات الروتينية بعد تلقي العلاج الأولي.

اقرأ ايضا: