Advertisement

غاز الضحك
الجميع يسمع عن غاز الضحك ولكن لأول مرة سمعت البشرية عنه كان عن طريق العالم جوزيف بريستلي عام 1790، ليكتشف أهمية استخدامه كمخدر للأسنان، وبعد هذه اللحظة تغيرت الحياة وتعددت استخدامات هذا الغاز، وهو الغاز الضاحك الذي يحمل معه العديد من الأضرار، لهذا تعرّف على استخدامات غاز الضحك وطريقة استخدامه وآثاره الجانبية ومخاطره من خلال هذا المقال.

ما هو غاز الضحك ؟

هو Laughing Gas يحتوي على أكسيد النيتروز أو ثاني أكسيد النيتروجين وصيغته الكيميائية N2O، ولا يحتوي على أي نسبة من الأكسجين في تركيبته الكيميائية، ويتم خلطه بالأكسجين عند استخدامه لفترة أطول بنسبة 30 :70 بالمائة، وهو غاز غير قابل للاشتعال، وليس له لون وله رائحة خفيفة تسبب الانتعاش ويستخدم في التخدير والعمليات الجراحية.

اقرأ أيضاً: يوجا الضحك لمواجهة الضغوط

مدى آمان غاز الضحك

غاز الضحك يصنف كغاز آمن الاستخدام، ويمكن أن يستخدم لفترات قصيرة، ولا يحتوي على أكسجين، وعند وجود الأكسجين في تركيبته يكون آمان.

استخدامات غاز الضحك

لغاز الضحك الكثير من الاستخدامات في الحياة اليومية دون أن نعرف وجوده، وهي:

  • يستخدم في سباقات السيارات، حتى يؤخر فرص الاشتعال.
  • يوجد في أنابيب الغواصيين تحت الماء.
  • يستخدم في العمليات الجراحية.
  • يستخدم في التخدير عند طبيب الأسنان، وبعض أطباء الأسنان يستخدمونه لعلاج التهابات دواعم السن.
  • يستخدم في الأسمدة الزراعية.
  • تستخدمه بعض السيدات لتسكين الألم ومنع الإحساس به قبل الولادة.
  • القليل يستخدمه لتحسين الحالة المزاجية.

اقرأ أيضاً: الضحك يخفف من الضغوط ويقوي عضلة القلب

من يستطيع استنشاق غاز الضحك ؟

هناك عدة أشخاص يمكنهم استخدام غاز الضحك في العلاج، ولكن عليهم استشارة الطبيب قبل اتخاذ القرار، وهم:

  • مرضى السكري.
  • مرضى الكبد.
  • مرضى الأوعية الدموية.
  • مرضى القلب.
  • مرضى العدوى التنفسية أو الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي.

صفات المعالج بغاز الضحك

صفات يجب أن تتوفر في المعالج بغاز الضحك؛ مثل أن يتم تدريبه على استخدام الجهاز بشكل جيد، وأن يتم تدريبه على خلط نسبة الأكسجين الموضحة مع أكسيد النيتروجين، حتى لا يؤثر على المريض، ويسبب له مشاكل صحية.

كيف يعمل غاز الضحك داخل الجسم

  • يصل الغاز إلى الدماغ في فترة 20 ثانية، ويحسن من الحالة المزاجية، وبالتالي فالمخ يرسل إشارات للجسم بالتهدئة وصعوبة الحركة والنطق، ويرسل إلى مركز الألم بتسكين الألم ومنع الشعور به، تأخذ هذه الإشارات من المخ والاستجابة من الجسم فترة زمنية تصل إلى 3 دقائق.
  • يمكن إيقاف مد المريض بالغاز عندما لا يكون المريض بحاجة له، ومن ثم تشغيله مرةً أخرى، يختفي تأثير الغاز من الجسم من 3 إلى 5 دقائق بعد إيقافه.

العودة إلى العمل بعد العلاج بغاز الضحك

يمكن للشخص أن يعود مجدداً بعد استنشاق الغاز واستخدامه لأغراض علاجية، ويمكنه ممارسة الأنشطة وقيادة السيارة بأمان بعد العلاج مباشرةً.

اقرأ أيضاً: الضحك يساعد على تخفيف وعلاج بعض الأعراض

أعراض غاز الضحك

هناك عدة أعراض تحدث للشخص الذي يستنشق غاز الضحك، وهي:

  • الشعور بالاسترخاء والتنميل في الذراعين والساقين.
  • الشعور بالرغبة في النوم، والنعاس.
  • شعور ممزوج بالدفء والحركة اللاإرادية للجسم.
  • صداع خفيف.
  • في بعض الحالات يفقد الشخص القدرة على السمع
  • فقدان القدرة على التحدث والنطق.
  • في حالة استنشاق جرعة عالية يرغب الشخص في التقيؤ والشعور بـ الغثيان.

فوائد غاز الضحك

هناك عدة مميزات لاستنشاق غاز الضحك، وهي:

  • تحسين الحالة المزاجية.
  • تسكين الألم.
  • الشعور بالاسترخاء والراحة.
  • التخفيف من حدة التوتر والقلق.

اقرأ أيضاً: طرق التخلص من التوتر في 5 دقائق بـ40 طريقة

كيف يعمل جهاز غاز الضحك ؟

هذه الأدوات تساعدك على تشغيل جهاز غاز الضحك ، وهي:

  • أنبوب يكون به نسبة عالية من الأكسجين مضاف إليها نسبة من أكسيد النيتروز.
  • يتم توصيل الأنبوب على مؤشر لمعرفة تدفق الغاز.
  • توصيل الأنبوب بجهاز قياس الضغط.
  • مفتاح للتشغيل والغلق.
  • يستطيع الشخص التحكم في الآلة وأن يقوم بزياد الجرعة، للحصول على مستوى أعلى من التسكين.
  • يمكن استخدمه عن طريق استنشاقه بالفم أو عن طريق حقن الوريد، وإن كانت طريقة التخدير الموضعي عن طريق استنشاقه بالفم، هي الأفضل فهي لا تتسبب في مخاطر على صحة القلب وأجهزة الجسم، كما أنها تخفف من القيء والغثيان.

الآثار الجانبية لغاز الضحك

هناك بعض الآثار الجانبية التي تحدث بسبب استنشاق غاز الضحك، وهي:

  • يسبب الغثيان والقيء.
  • لا يشعر البعض بتحسن حالاتهم المزاجية.
  • الأشخاص الذين يعانون من الفوبيا  يستطيعون استخدام غاز الضحك.
  • عند خلطه بالأكسجين لا ينجح البعض في الوصول إلى مستوى التهدئة.
  • عند استخدام جهاز معبأ بغاز الضحك لا يجب أن يتم التوقف فجأة حتى لا يؤثر بالسلب على المريض.

اقرأ أيضاً: سلايدشو| الفوبيا..هل لها علاج؟

مخاطر غاز الضحك

هناك بعض الأضرار والمخاطر التي يسببها استنشاق نسبة عالية من ثاني أكسيد النيتروجين أو غاز الضحك، وهي:

  • استخدامه على المدى الطويل في العلاج، يسبب نقص فيتامين ب 12  في الجسم.
  • استخدامه لوقت طويل يؤثر على الحركة، ويسبب الاضطرابات الحركية.
  • يسبب نقص الأكسجين في الدماغ، مما يسبب خطورة الإصابة بـتلف الدماغ.
  • استخدام أكسيد النيتروز بنسبة تركيز تبلغ 100 بالمائة يسبب صعوبة التنفس ونقص وصول الأكسجين إلى الرئتين، ويؤدي هذا إلى الوفاة
  • الهلوسة.
  • فقدان السمع.
  • الدوار والشعور بالإغماء.

اقرأ أيضاً: هل هناك خطورة من نقص فيتامين ب12 في الجسم؟

موانع استنشاق غاز الضحك

يعتبر استخدام غاز الضحك في العلاج آمن ، ولكن بعض الأطباء لا يستخدمونه بالأساس، وهناك بعض الأشخاص الذين لا يجب عليهم استنشاق الغاز، وهم:

في الختام؛ نرجو أن نكون كتبنا لكم جميع المعلومات عن غاز الضحك وعن طريقة استخدامه لتلقي العلاج، واستخداماته الأخرى والمتعددة، وأضراره ومخاطره، ويمكنكم استشارة أحد أطبائنا من هنا

اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا: