اقترحت مجموعة واحدة من الباحثين أن هناك رابطًا محتملاً بين مرض مورغيلونس وعدوى اللولبيات البورلية. ويُذكر أن ثلاثة أشخاص من هذه المجموعة البحثية ينتسبون إلى مؤسسة مرض مورغيلونس.

ووفقًا لدراسة سابقة، استنتج الباحثون في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن مرض مورغيلونس، والذي يشيرون إليه بالاعتلال الجلدي مجهول السبب، لا ينتج عن عدوى أو طفيليات. وقد عكف الباحثون على دراسة عينات من الجلد والدم والبول والشعر.

وهناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان مرض مورغيلونس مرضًا جديدًا وتطوير معايير للتشخيص إن كان كذلك بالفعل.

اقرأ ايضا: