أجريت أبحاث مؤخرًا تدعم استخدام هذين النوعين من الأدوية المضادة للتشنج، وهما جابابنتين (نيورونتين) أو بريجابالين (ليريكا)، للمساعدة في تخفيف الألم الذي تسببه الأعصاب التالفة.

ويتميز هذان الدواءان بفعالية خاصة في علاج الألم العصبي التالي للهربس والاعتلال العصبي السكري والألم الناجم عن إصابة العمود الفقري. ويمكن استخدام البريجابالين أيضًا في علاج الالتهاب العضلي الليفي.

نظرًا لأن هذه الأدوية تنطوي على آثار جانبية أقل ويمكن تحملها جيدًا في العادة، فإنها تكون أول الأدوية التي تُوصف غالبًا لتجربة فعاليتها مع ألم الاعتلال العصبي. وقد يشعر المريض بآثار جانبية مثل النعاس أو الدوخة أو التشوش أو تورم في القدمين والساقين. وتكون هذه الآثار الجانبية محدودة عند البدء في تناول الدواء بجرعة منخفضة مع زيادتها تدريجيًا.

ويمكن استخدام أدوية من فئات أخرى تمتاز بآلية تخفيف الألم (مثل مضادات الاكتئاب) جنبًا إلى جنب مع الأدوية المضادة للتشنج إذا فشلت الأدوية الأخيرة في السيطرة على الألم بمفردها.

اقرأ ايضا: