اظهرت دراسة جديدة  قام بها باحثون في جامعة (McMaster University) في كندا ونشرت في ( the Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism)، انه قد يكون بالامكان عكس تاثير مرض السكري من النوع الثاني والحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، وذلك عبر اتباع نظام علاج جديد يتضمن مزيجا من الادوية والتمارين الرياضية واتباع حمية غذائية معينة. وجاءت هذه الدراسة لتدحض ما قيل مسبقا عن ان السكري مرض غير قابل للشفاء موفرة الامل للمصابين بالنوع الثاني منه.

وخلال الدراسة، تم اختبار نمطا العلاج الجديد على مرضى السكري من النوع الثاني في برنامج استغرق 4 اشهر، دخل بعدها 40% من المرضى في حالة استقرار نسبي سمحت للاطباء بايقاف ادوية السكري عنهم دون خوف، وتمكن هؤلاء من البقاء في حالة مستقرة بعد التوقف عن اخذ ادوية السكري بعدة اشهر.

وقد تسهم هذه الدراسة في جعل علاج مرض السكري ياخذ حلة جديدة، بدلا من الجرعات التقليدية التي تحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم، اذ انه ومن خلال هذا النمط الجديد من العلاج يتم مساعدة المريض للوصول الى حالة مستقرة تسمح له بالتوقف عن ادوية السكري، مع مراقبته بشكل دائم من قبل الاطباء لملاحظة اي علامات دالة على خلل او تغيير في حالته قد ينذر بالخطر.

هذا وتعمل طريقة العلاج الجديدة على اعطاء البنكرياس فترة راحة وتخفف من الدهون المخزنة في الجسم، الامر الذي يحسن من انتاج الانسولين في الجسم وقدرة الجسم على الاستفادة منه.

ويشكل نمط العلاج الجديد املا ودافعا لمرضى السكري من النوع الثاني لتغيير حياتهم، اذ ان نتائج هذه الدراسة اظهرت ان تغيير نمط حياتهم للافضل بشكل جدي من الممكن له وبالفعل تحسين حالتهم ومساعدتهم على التخلص نهائيا من ادوية مرض السكري التقليدية في المستقبل القريب.

اقرأ ايضا: