قرر معلنون على خدمة إعلانات “جوجل بريطانيا” وقف تعاملهم مع الشركة، وذلك بعد معرفتهم أن جزءًا من العوائد يأتي من عدد مرات الإعجاب التي تظهر على مقاطع الفيديو الخاصة بـ”داعش”.

وقالت صحيفة “ذي صن” البريطانية إن شركة “هافاس” هي أول من سحب إعلاناته من جوجل، وشركة يوتيوب التابعة لها، وتنفق شركة هافاس وعملاؤها مثل الـBBC و O2 ورويال ميل، نحو 175 مليون جنيه إسترليني سنويًا مقابل خدمة إعلانات جوجل، ما يعني خسارة كبيرة للشركة بسحب هؤلاء العملاء تعاملاتهم.

وتبعت الحكومة البريطانية الشركات في اتخاذ تلك الخطوة، وتشكلت لجنة قوية من مجلس العموم البريطاني، اتهمت فيه جوجل بالتربح من خلال بث مشاعر الكراهية التي تحملها مقاطع الفيديو وصفتها بالـ”مقززة” التي تبثها الجماعات الإرهابية المتطرفة.

وتساءلت يافيت كوبر، رئيس لجنة الشؤون الداخلية بمجلس العموم: كيف للشركة أن تسرع لحذف مقاطع الفيديو التي تنتهك حقوق الملكية الفكرية، بينما نجدها تتباطأ لحذف مشاهد العنف والدموية التي تعرضها قنوات الجماعات الإرهابية.

اقرأ ايضا: