خلود أبو زايد
يطلق مصطلح مرض رهاب (حالة الموت أو رهاب الموت) على وسواس الموت الذي هو عبارة عن  الشعور بالقلق الذي عادة ما يُصيب الشخص في نفسه، وهذا ما يدفعه إلى الشعور بالضجر والضيق، ويكون الشخص المصاب بهذه الحالة كثير التفكير بالموت، ويفكر عادة بإمكانية الابتعاد عن الموت، وعادة ما يخيل لهذا الشخص أنه قد يكون معرض للموت وذلك بسبب فعل معين أو ما شابه ذلك من أسباب، حيث يجهل هذا الشخص أنَّ الأقدار كلها بيد الله، وأنَّ كل نفس ذائقة الموت، ولا يوجد إنسان مخلد في هذه الحياة، حيث أن هذا الشعور مجرد وساوس تدخل الشخص على عالمه الفكري، وعادة ما تبدأ بالانتشار وهذا ما قد يهلك الشخص نتيجة الاضطراب والتفكير، وسنعرض في هذا المقال أعراض وسواس الموت وعلاجه.

أعراض وسواس الموت

حدوث تسارع في ضربات القلب، حيث تزداد ضربات القلب عند الأشخاص المصابين بهذه الحالة.
إن الإصابة بهذه الحالة تعمل على زيادة التوتر عند المريض؛ وهذا قد يؤثر على القدرة على الحركة.
قد تؤدي الإصابة بهذه الحالة إلى عدم القدرة على استنشاق الهواء، وهذا ما يجعل المريض يواجه صعوبة كبيرة في الحصول على النفس وذلك بشكل سليم.
فقدان القدرة على التفكير.
فقدان القدرة على التحكم في النفس والحركة والتنفس.
يكون المصاب غير قادر على التحكم بأفعاله، وهذا ما قد يدفعه في بعض الأحيان لإيذاء نفسه أو القيام بإلحاق الضرر بالآخرين.
الشعور بالخوف الشديد بالإضافة إلى الشعور بالضيق.
شعور الشخص المصاب بالوحدة القاتلة.
قد تظهر الأعراض اللحظية على المصاب والتي من أهمها الشعور بالدوار والدوخة، والشعور بالجفاف، وعدم القدرة على تحريك العضلات.

علاج وسواس الموت
تقدير مدى الأثر في الشخص

 إن بعض الحالات يكون الخوف قد تملك الأشخص بشكل كلي بحيث يصبح التعامل مع حالاتهم صعبا للغاية.
في حين أن إصابة بعض الأشخاص بهذا المرض خفيفا، بحيث يمكن التخلص منه والعودة للحياة الطبيعية.
لذلك فإنه يجب تحديد نوع الحالة ودرجة الإصابة قبل البدء بالعلاج.

الابتعاد عن المسبب

يجب على المريض الابتعاد عن كل ما يُذكره بتلك الخيالات السيئة والتفكير السيء بها.

التفكر واستبدال الأفكار

إن التأمل والتفكير في الأعمال الجميلة والجيدة كفيلة بأن تملأ النفس بالسعادة والطمأنينة.
يجب المحاولة في تحفيز الجسم على النشاط والحيوية، وزيادة الثقة بالنفس.
ينصح المصاب بأن يداوم على قراءة المعوذات وقراءة القرآن، فهي كفيلة بتهدئة النفس.

التحدي والإصرار

يجب تحفيز المصاب على مواجهة الشيطان الذي يعمل على إلقاء شعور الخوف من الموت في نفس الإنسان.

المراجع: 1  




أعراض وسواس الموت وعلاجه

بواسطة: خلود أبو زايد – آخر تحديث: 20 مارس، 2017

يطلق مصطلح مرض رهاب (حالة الموت أو رهاب الموت) على وسواس الموت الذي هو عبارة عن  الشعور بالقلق الذي عادة ما يُصيب الشخص في نفسه، وهذا ما يدفعه إلى الشعور بالضجر والضيق، ويكون الشخص المصاب بهذه الحالة كثير التفكير بالموت، ويفكر عادة بإمكانية الابتعاد عن الموت، وعادة ما يخيل لهذا الشخص أنه قد يكون معرض للموت وذلك بسبب فعل معين أو ما شابه ذلك من أسباب، حيث يجهل هذا الشخص أنَّ الأقدار كلها بيد الله، وأنَّ كل نفس ذائقة الموت، ولا يوجد إنسان مخلد في هذه الحياة، حيث أن هذا الشعور مجرد وساوس تدخل الشخص على عالمه الفكري، وعادة ما تبدأ بالانتشار وهذا ما قد يهلك الشخص نتيجة الاضطراب والتفكير، وسنعرض في هذا المقال أعراض وسواس الموت وعلاجه.

أعراض وسواس الموت

  • حدوث تسارع في ضربات القلب، حيث تزداد ضربات القلب عند الأشخاص المصابين بهذه الحالة.
  • إن الإصابة بهذه الحالة تعمل على زيادة التوتر عند المريض؛ وهذا قد يؤثر على القدرة على الحركة.
  • قد تؤدي الإصابة بهذه الحالة إلى عدم القدرة على استنشاق الهواء، وهذا ما يجعل المريض يواجه صعوبة كبيرة في الحصول على النفس وذلك بشكل سليم.
  • فقدان القدرة على التفكير.
  • فقدان القدرة على التحكم في النفس والحركة والتنفس.
  • يكون المصاب غير قادر على التحكم بأفعاله، وهذا ما قد يدفعه في بعض الأحيان لإيذاء نفسه أو القيام بإلحاق الضرر بالآخرين.
  • الشعور بالخوف الشديد بالإضافة إلى الشعور بالضيق.
  • شعور الشخص المصاب بالوحدة القاتلة.
  • قد تظهر الأعراض اللحظية على المصاب والتي من أهمها الشعور بالدوار والدوخة، والشعور بالجفاف، وعدم القدرة على تحريك العضلات.

علاج وسواس الموت

تقدير مدى الأثر في الشخص

  •  إن بعض الحالات يكون الخوف قد تملك الأشخص بشكل كلي بحيث يصبح التعامل مع حالاتهم صعبا للغاية.
  • في حين أن إصابة بعض الأشخاص بهذا المرض خفيفا، بحيث يمكن التخلص منه والعودة للحياة الطبيعية.
  • لذلك فإنه يجب تحديد نوع الحالة ودرجة الإصابة قبل البدء بالعلاج.

الابتعاد عن المسبب

  • يجب على المريض الابتعاد عن كل ما يُذكره بتلك الخيالات السيئة والتفكير السيء بها.

التفكر واستبدال الأفكار

  • إن التأمل والتفكير في الأعمال الجميلة والجيدة كفيلة بأن تملأ النفس بالسعادة والطمأنينة.
  • يجب المحاولة في تحفيز الجسم على النشاط والحيوية، وزيادة الثقة بالنفس.
  • ينصح المصاب بأن يداوم على قراءة المعوذات وقراءة القرآن، فهي كفيلة بتهدئة النفس.

التحدي والإصرار

  • يجب تحفيز المصاب على مواجهة الشيطان الذي يعمل على إلقاء شعور الخوف من الموت في نفس الإنسان.

المراجع: 1  


مواضيع قد تهمك

اقرأ ايضا: