خلود أبو زايد
يعد مرض كاوازاكي أحد الأمراض نادرة الحدوث والتي تصيب الأطفال عادة وذلك في سن صغيرة، ويظهر هذا المرض على هيئة التهاب يصيب جميع جدران الأوعية الدموية في جميع أنحاء جسم الطفل، وقد يؤثر الالتهاب على الأوردة والشرايين والشعيرات الدموية وهذا هو السبب الذي يجعل هذا المرض عبارة عن مرض خطير، لذلك فإن هناك أهمية بالغة لاكتشاف هذا المرض في وقت مبكر، حيث أن ذلك مهم جدا للعلاج، وفي هذا المقال سنعرض أسباب وأعراض مرض كاوازاكي.

أسباب مرض كاوازاكي

يعتبر مرض كاوازاكي أحد الأمراض غير معروفة المصدر وهذا ما يجعل الوقاية منه صعبة إلى حد ما.
ويصيب هذا المرض الأطفال من مختلف الأعمار ومختلف البيئات، ويصيب الذكور والإناث أيضا.
إلا أن نسب الإصابة تكون مرتفعة عند الأطفال الذين هم من الأصول الآسيوية.
ويعتبر هذا المرض غير معدي، حيث أنه لا ينتقل من طفل إلى آخر.
إلا أن هذا المرض ينشأ في بعض الأحيان نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية، دون القدرة على تحديد المسبب بشكل خاص.
إلا أن وجود عوامل وراثية قد تكون السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض.

أعراض مرض كاواساكي

إن المراحل الأولى من المرض تبدأ عادة بظهور الحمى، بحيث تستمر هذه الحمى فترة لأكثر من خمسة أيام.
بعد ذلك تتطور الأعراض لتظهر على هيئة التهاب في الحلق وألم بالمعدة والتقيؤ والإسهال.
وقد يظهر المرض أيضا على هيئة طفح جلدي وذلك في الجزء الأوسط من الجسم والأعضاء التناسلية .
قد يظهر احمرار في الأنحاء المختلفة من الجسم، ومن أشهر أمثلتها اللسان والعينين والشفتين وباطن القدمين أيضا.
يحدث تورم في العقد الليمفاوية وذلك في منطقة الرقبة.
يحدث تقشر في جلد الطفل المصاب خاصة في منطقة الكفين والقدمين وذلك بعد أسبوعين من الإصابة بالمرض.
قد يصيب هذا المرض الشرايين التاجية وهذا ما يؤدي إلى حدوث مشاكل خطيرة في القلب.

تشخيص مرض كاواساكي

إن ظهور الأعراض سابقة الذكر على الطفل يتطلب إجراء تشخيص للتأكد من الإصابة بهذا المرض.
عادة ما يتم إجراء بعض الأشعة والإختبارات للتأكد من الإصابة بالمرض.
يتم إجراء صورة للدم وذلك بهدف الكشف عن وجود التهاب في الأوعية الدموية.
يتم إجراء الكشف عن القلب وذلك بواسطة الأشعة السينية.
يتم إجراء التشخيص عن طريق استخدم أشعة الإيكو أو إجراء تخطيط صدى القلب وذلك بهدف تسجيل نشاطات القلب الكهربائية وذلك بشكل منتظم أي إجراء الكشف لعدة مرات.
يتم إجراء الفحص باستخدام الموجات الصوتية وذلك بهدف التأكد من صحة القلب والشرايين.

 المراجع:  1      2




أسباب وأعراض مرض كاوازاكي

بواسطة: خلود أبو زايد – آخر تحديث: 20 مارس، 2017

يعد مرض كاوازاكي أحد الأمراض نادرة الحدوث والتي تصيب الأطفال عادة وذلك في سن صغيرة، ويظهر هذا المرض على هيئة التهاب يصيب جميع جدران الأوعية الدموية في جميع أنحاء جسم الطفل، وقد يؤثر الالتهاب على الأوردة والشرايين والشعيرات الدموية وهذا هو السبب الذي يجعل هذا المرض عبارة عن مرض خطير، لذلك فإن هناك أهمية بالغة لاكتشاف هذا المرض في وقت مبكر، حيث أن ذلك مهم جدا للعلاج، وفي هذا المقال سنعرض أسباب وأعراض مرض كاوازاكي.

أسباب مرض كاوازاكي

  • يعتبر مرض كاوازاكي أحد الأمراض غير معروفة المصدر وهذا ما يجعل الوقاية منه صعبة إلى حد ما.
  • ويصيب هذا المرض الأطفال من مختلف الأعمار ومختلف البيئات، ويصيب الذكور والإناث أيضا.
  • إلا أن نسب الإصابة تكون مرتفعة عند الأطفال الذين هم من الأصول الآسيوية.
  • ويعتبر هذا المرض غير معدي، حيث أنه لا ينتقل من طفل إلى آخر.
  • إلا أن هذا المرض ينشأ في بعض الأحيان نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية، دون القدرة على تحديد المسبب بشكل خاص.
  • إلا أن وجود عوامل وراثية قد تكون السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض.

أعراض مرض كاواساكي

  • إن المراحل الأولى من المرض تبدأ عادة بظهور الحمى، بحيث تستمر هذه الحمى فترة لأكثر من خمسة أيام.
  • بعد ذلك تتطور الأعراض لتظهر على هيئة التهاب في الحلق وألم بالمعدة والتقيؤ والإسهال.
  • وقد يظهر المرض أيضا على هيئة طفح جلدي وذلك في الجزء الأوسط من الجسم والأعضاء التناسلية .
  • قد يظهر احمرار في الأنحاء المختلفة من الجسم، ومن أشهر أمثلتها اللسان والعينين والشفتين وباطن القدمين أيضا.
  • يحدث تورم في العقد الليمفاوية وذلك في منطقة الرقبة.
  • يحدث تقشر في جلد الطفل المصاب خاصة في منطقة الكفين والقدمين وذلك بعد أسبوعين من الإصابة بالمرض.
  • قد يصيب هذا المرض الشرايين التاجية وهذا ما يؤدي إلى حدوث مشاكل خطيرة في القلب.

تشخيص مرض كاواساكي

  • إن ظهور الأعراض سابقة الذكر على الطفل يتطلب إجراء تشخيص للتأكد من الإصابة بهذا المرض.
  • عادة ما يتم إجراء بعض الأشعة والإختبارات للتأكد من الإصابة بالمرض.
  • يتم إجراء صورة للدم وذلك بهدف الكشف عن وجود التهاب في الأوعية الدموية.
  • يتم إجراء الكشف عن القلب وذلك بواسطة الأشعة السينية.
  • يتم إجراء التشخيص عن طريق استخدم أشعة الإيكو أو إجراء تخطيط صدى القلب وذلك بهدف تسجيل نشاطات القلب الكهربائية وذلك بشكل منتظم أي إجراء الكشف لعدة مرات.
  • يتم إجراء الفحص باستخدام الموجات الصوتية وذلك بهدف التأكد من صحة القلب والشرايين.

 المراجع:  1      2


مواضيع قد تهمك

اقرأ ايضا: