خلود أبو زايد
يعتبر تضخم عضلة القلب أحد الأمراض التي يتم الكشف عنها عادة من خلال التصوير الاشعاعي وقد يدل ذلك على وجود اضطراب مرضي، حيث أن تضخم عضلة القلب بحد ذاته لا يعتبر مرضاً، وقد يحدث تضخم القلب بشكل مؤقت وذلك نتيجة الإصابة بالتوتر وقد يكون دائما وذلك نتيجة الإصابة بحالة مرضية معينة تؤدي إلى حدوث ضعف في عضلة القلب، ومن الأمثلة على هذه الحالات المرضية الإصابة بداء الشريان التاجي، أو الإصابة باختلال صمامات القلب أو الإصابة باضطراب نظم القلب، وسنعرض في هذا المقال معلومات عن تضخم عضلة القلب وعلاجها وأسبابها وكيف تشخيصها.

أسباب حدوث التضخم في عضلة القلب

الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم.
حدوث اضطراب في صمامات القلب والذي ينتج عادة عن الإصابة بالحمى الروماتويدية، أو التهاب شغاف القلب المعدي، أو وجود عيوب  خلقية في القلب.
حدوث اعتلال في عضلة القلب والذي يعني زيادة السُمك والتيبس في عضلة القلب.
الإصابة بالنوبة القلبية.
وجود العيوب الخلقية في القلب.
حدوث ارتفاع في الضغط الرئوي.
الإصابة بفقر الدم.
حدوث اضطرابات في الغدة الدرقية سواء أكانت هذه الاضطرابات عبارة عن قصور أو فرط في نشاط الدرقية.
الإصابة بداء ترسب الأصبغة الدموية.
الإصابة بأحد الأمراض النادرة والتي تؤثر على عضلة القلب، ومن أشهر هذه الأمراض الداء النشواني.
يجب الانتباه إلى أن فرصة الإصابة بتضخم عضلة القلب تزداد إذا ما تواجد تاريخ عائلي للاصابة بهذه الحالة أو الإصابة بأمراض القلب المختلفة.

الأعراض والعلامات التي تدل على الإصابة بتضخم عضلة القلب
في العادة فإن العلامات والأعراض لا تظهر في المراحل المبكرة من الإصابة بالمرض، وعند ظهور الأعراض فإنها تكون كالآتي:

الشعور بالدوار.
الشعور بضيق في التنفس.
ظهور الوذمة.
الشعور بألم في الصدر.
حدوث اضطراب في نظم القلب.
الإصابة بالسعال الشديد.

تشخيص تضخم عضلة القلب وعلاجها

عادة ما يتم تشخيص الإصابة بتضخم عضلة القلب عن طريق إجراء مجموعة من الفحوصات.
يتم إجراء التصوير الاشعاعي( X-ray ) للقلب والرئتين، وتخطيط كهربية القلب وذلك بهدف الكشف عن اختلال نظم القلب أو وجود تلف في أجزاء القلب المرافق للنوبة القلبية.
يتم إجراء تخطيط صدى القلب وذلك بهدف تحديد فعالية عضلة القلب في أثناء ضخ الدم وإجراء تقييم لأداء وعمل صمامات القلب.
يتم إجراء فحص الجهد والتصوير المقطعي المحوسب ( CT ) والتصوير بالرنين المغناطيسي ( MRI ) للقلب.
وفي بعض الإحيان يتم إجراء قسطرة للقلب وتتم دراسة الخزعة النسيجية المسحوبة من القلب مخبرياً.
أما فيما يخص العلاج فإنه يتم عن طريق وصف العقاقير  المناسبة، ومنها تلك المدرة للبول، أو العقاقير المثبطة للأنزبم المحفز للانجيوتنسين، أو مُحصرات مستقبلات البيتا، أو مُحصرات مستقبلات الانجيوتنسين، أو العقاقير الدوائية المضادة لتخثر الدم.
في بعض الأحيان يتم اللجوء إلى زرع الجهاز المنظم لعضلة القلب  أو زراعة القلب.
في بعض الأحيان يتم إجراء جراحة صمامات القلب أو جراحة مجازة الشريان التاجي.

المراجع:   1        2




تضخم عضلة القلب وعلاجها

بواسطة: خلود أبو زايد – آخر تحديث: 21 مارس، 2017

يعتبر تضخم عضلة القلب أحد الأمراض التي يتم الكشف عنها عادة من خلال التصوير الاشعاعي وقد يدل ذلك على وجود اضطراب مرضي، حيث أن تضخم عضلة القلب بحد ذاته لا يعتبر مرضاً، وقد يحدث تضخم القلب بشكل مؤقت وذلك نتيجة الإصابة بالتوتر وقد يكون دائما وذلك نتيجة الإصابة بحالة مرضية معينة تؤدي إلى حدوث ضعف في عضلة القلب، ومن الأمثلة على هذه الحالات المرضية الإصابة بداء الشريان التاجي، أو الإصابة باختلال صمامات القلب أو الإصابة باضطراب نظم القلب، وسنعرض في هذا المقال معلومات عن تضخم عضلة القلب وعلاجها وأسبابها وكيف تشخيصها.

أسباب حدوث التضخم في عضلة القلب

  • الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم.
  • حدوث اضطراب في صمامات القلب والذي ينتج عادة عن الإصابة بالحمى الروماتويدية، أو التهاب شغاف القلب المعدي، أو وجود عيوب  خلقية في القلب.
  • حدوث اعتلال في عضلة القلب والذي يعني زيادة السُمك والتيبس في عضلة القلب.
  • الإصابة بالنوبة القلبية.
  • وجود العيوب الخلقية في القلب.
  • حدوث ارتفاع في الضغط الرئوي.
  • الإصابة بفقر الدم.
  • حدوث اضطرابات في الغدة الدرقية سواء أكانت هذه الاضطرابات عبارة عن قصور أو فرط في نشاط الدرقية.
  • الإصابة بداء ترسب الأصبغة الدموية.
  • الإصابة بأحد الأمراض النادرة والتي تؤثر على عضلة القلب، ومن أشهر هذه الأمراض الداء النشواني.
  • يجب الانتباه إلى أن فرصة الإصابة بتضخم عضلة القلب تزداد إذا ما تواجد تاريخ عائلي للاصابة بهذه الحالة أو الإصابة بأمراض القلب المختلفة.

الأعراض والعلامات التي تدل على الإصابة بتضخم عضلة القلب

في العادة فإن العلامات والأعراض لا تظهر في المراحل المبكرة من الإصابة بالمرض، وعند ظهور الأعراض فإنها تكون كالآتي:

  • الشعور بالدوار.
  • الشعور بضيق في التنفس.
  • ظهور الوذمة.
  • الشعور بألم في الصدر.
  • حدوث اضطراب في نظم القلب.
  • الإصابة بالسعال الشديد.

تشخيص تضخم عضلة القلب وعلاجها

  • عادة ما يتم تشخيص الإصابة بتضخم عضلة القلب عن طريق إجراء مجموعة من الفحوصات.
  • يتم إجراء التصوير الاشعاعي( X-ray ) للقلب والرئتين، وتخطيط كهربية القلب وذلك بهدف الكشف عن اختلال نظم القلب أو وجود تلف في أجزاء القلب المرافق للنوبة القلبية.
  • يتم إجراء تخطيط صدى القلب وذلك بهدف تحديد فعالية عضلة القلب في أثناء ضخ الدم وإجراء تقييم لأداء وعمل صمامات القلب.
  • يتم إجراء فحص الجهد والتصوير المقطعي المحوسب ( CT ) والتصوير بالرنين المغناطيسي ( MRI ) للقلب.
  • وفي بعض الإحيان يتم إجراء قسطرة للقلب وتتم دراسة الخزعة النسيجية المسحوبة من القلب مخبرياً.
  • أما فيما يخص العلاج فإنه يتم عن طريق وصف العقاقير  المناسبة، ومنها تلك المدرة للبول، أو العقاقير المثبطة للأنزبم المحفز للانجيوتنسين، أو مُحصرات مستقبلات البيتا، أو مُحصرات مستقبلات الانجيوتنسين، أو العقاقير الدوائية المضادة لتخثر الدم.
  • في بعض الأحيان يتم اللجوء إلى زرع الجهاز المنظم لعضلة القلب  أو زراعة القلب.
  • في بعض الأحيان يتم إجراء جراحة صمامات القلب أو جراحة مجازة الشريان التاجي.

المراجع:   1        2


مواضيع قد تهمك

اقرأ ايضا: