دينا الساريسي
يعتبر سرطان الجلد أحد أكثر أنواع السرطانات انتشاراً، لكن يمكن الحماية منه عن طريق فحص الجلد بانتظام، وعادة الشامات لا تكون موجودة عند الولادة ولكن تبدأ في الظهور خلال فترة الطفولة والمراهقة، ومعظم الشامات لا تسبب أي مشاكل، ولكن الشخص الذي لديه العديد من الشامات يكون عنده خطر أكبر لتطور سرطان الجلد، وتظهر الشامات الخبيثة بداية على شكل علامات صغيرة أو بقع، ولعله هذا هو السبب الذي يدفع الشخص لفحص جلده مرة واحدة في الشهر حتى يتم التأكد من أن الشامات الموجودة حميدة أم خبيثة، وسنقوم اليوم بتقديم أهم و أبرز المعلومات التي توضح الفرق بين الشامة الحميدة والخبيثة في هذا المقال.

الفرق بين الشامة الحميدة والخبيثة

لون الشامة الحميدة يكون واحد وعادة لونها بني، بينما الشامة الخبيثة تحتوي على أكثر من لون مثل البني الداكن، والوردي والأسود المزرق.
حجم الشامة الحميدة يفضل ثابت كما هو، بينما الشامة الخبيثة يتغير حجمها ويكبر مع مرور الوقت.
شكل الشامة الحميدة دائري ومتناسق، بينما الشامة الخبيثة تكون غير متناسقة ومتمددة.
يصل اتساع الشامة الحميدة إلى 6 ملليمتراً، وإذا زاد اتساعها عن ذلك عندها قد يدل على وجود شامة خبيثة وفي هذه الحالة يجب زيارة الطبيب بشكل مستعجل.
محيط الشامة الحميدة متناسق ومتجانس، بينما الشامة الخبيثة يكون محيطها متعرج وشكله غريب.

الوقت الذي تكون فيه الشامة مهددة للحياة

ظهور بقعة جديدة ربما كبيرة وذات شكل غير منتظم، بلون بني داكن أو أسود.
الشامة التي يتغير لونها خاصة عندما يتحول إلى لون أكثر قتامة، وحجمها، وملمسها الذي يصبح خشن ويرافقه في بعض الأحيان نزيف.
تغيير مريب في الشامة الموجودة.
وجود شامة بحدود غير نظامية ذات لون أحمر، وأبيضـ وأزرق ورمادي أو حتى أسود مزرق.
ظهور بقع داكنة تحت الأظافر أو على الأظافر وعلى أصابع القدم، أو على الأغشية المخاطية للجلد مثل خطوط الفم، والأنف، والمهبل والشرج.

يمكن الشفاء من سرطان الجلد إذا تم الكشف عنه في وقت مبكر، على عكس العديد من أنواع السرطان، لذلك عند ظهور الشامات فمن المهم القيام بإجراء فحوصات ذاتية منتظمة للجلد، وزيارة طبيب الأمراض الجلدية لإجراء فحوصات منتظمة، وحماية الجلد من أشعة الشمس عن طريق استخدام الكريمات الواقية من الأشعة التي تصدرها الشمس، وهذا من شأنه حماية الجلد ليس فقط من السرطان وإنما من التصبغات الجلدية التي تتسبب في ظهور الجلد المعرض لأشعة الشمس بأكثر من لون.
المراجع:     1       2




الفرق بين الشامة الحميدة والخبيثة

بواسطة: دينا الساريسي – آخر تحديث: 22 مارس، 2017

يعتبر سرطان الجلد أحد أكثر أنواع السرطانات انتشاراً، لكن يمكن الحماية منه عن طريق فحص الجلد بانتظام، وعادة الشامات لا تكون موجودة عند الولادة ولكن تبدأ في الظهور خلال فترة الطفولة والمراهقة، ومعظم الشامات لا تسبب أي مشاكل، ولكن الشخص الذي لديه العديد من الشامات يكون عنده خطر أكبر لتطور سرطان الجلد، وتظهر الشامات الخبيثة بداية على شكل علامات صغيرة أو بقع، ولعله هذا هو السبب الذي يدفع الشخص لفحص جلده مرة واحدة في الشهر حتى يتم التأكد من أن الشامات الموجودة حميدة أم خبيثة، وسنقوم اليوم بتقديم أهم و أبرز المعلومات التي توضح الفرق بين الشامة الحميدة والخبيثة في هذا المقال.

الفرق بين الشامة الحميدة والخبيثة

  • لون الشامة الحميدة يكون واحد وعادة لونها بني، بينما الشامة الخبيثة تحتوي على أكثر من لون مثل البني الداكن، والوردي والأسود المزرق.
  • حجم الشامة الحميدة يفضل ثابت كما هو، بينما الشامة الخبيثة يتغير حجمها ويكبر مع مرور الوقت.
  • شكل الشامة الحميدة دائري ومتناسق، بينما الشامة الخبيثة تكون غير متناسقة ومتمددة.
  • يصل اتساع الشامة الحميدة إلى 6 ملليمتراً، وإذا زاد اتساعها عن ذلك عندها قد يدل على وجود شامة خبيثة وفي هذه الحالة يجب زيارة الطبيب بشكل مستعجل.
  • محيط الشامة الحميدة متناسق ومتجانس، بينما الشامة الخبيثة يكون محيطها متعرج وشكله غريب.

الوقت الذي تكون فيه الشامة مهددة للحياة

  • ظهور بقعة جديدة ربما كبيرة وذات شكل غير منتظم، بلون بني داكن أو أسود.
  • الشامة التي يتغير لونها خاصة عندما يتحول إلى لون أكثر قتامة، وحجمها، وملمسها الذي يصبح خشن ويرافقه في بعض الأحيان نزيف.
  • تغيير مريب في الشامة الموجودة.
  • وجود شامة بحدود غير نظامية ذات لون أحمر، وأبيضـ وأزرق ورمادي أو حتى أسود مزرق.
  • ظهور بقع داكنة تحت الأظافر أو على الأظافر وعلى أصابع القدم، أو على الأغشية المخاطية للجلد مثل خطوط الفم، والأنف، والمهبل والشرج.

يمكن الشفاء من سرطان الجلد إذا تم الكشف عنه في وقت مبكر، على عكس العديد من أنواع السرطان، لذلك عند ظهور الشامات فمن المهم القيام بإجراء فحوصات ذاتية منتظمة للجلد، وزيارة طبيب الأمراض الجلدية لإجراء فحوصات منتظمة، وحماية الجلد من أشعة الشمس عن طريق استخدام الكريمات الواقية من الأشعة التي تصدرها الشمس، وهذا من شأنه حماية الجلد ليس فقط من السرطان وإنما من التصبغات الجلدية التي تتسبب في ظهور الجلد المعرض لأشعة الشمس بأكثر من لون.

المراجع:     1       2


مواضيع قد تهمك

اقرأ ايضا: