بمجرد تعلمك أساليب الاسترخاء، تصبح أكثر وعيًا بشأن توتر العضلات ومشاعر الضغط البدنية الأخرى. حال معرفتك كيف يبدو الإحساس الناجم عن التوتر، فقد تقوم بجهد واعٍ من أجل التمرس على أساليب الاسترخاء وقت البدء في الشعور بأعراض التوتر. قد يمنع هذا خروج التوتر عن السيطرة.

تذكر أن أساليب الاسترخاء ما هي إلا مهارات. وكما هو الحال مع أي مهارة، تتحسن قدرتك على الاسترخاء بالممارسة. كن صبورًا مع نفسك. لا تجهد مجهوداتك في التمرس على أساليب الاسترخاء تصبح بمثابة عامل ضغط آخر.

إذا لم تنجح معك أحد أساليب الاسترخاء، فجرب أخرى. إذا لم يبد أن أحد تلك المجهودات يجدي نفعًا، فتحدث مع الطبيب بشأن الخيارات الأخرى.

أيضًا ضع باعتبارك أن بعض الأشخاص، خاصةً من يعانون من مشكلات نفسية خطيرة وتاريخ من الإدمان، قد يعانون من شعور بعدم الراحة النفسية أثناء بعض أساليب الاسترخاء. وعلى الرغم من أن هذا الأمر نادر الحدوث، إلا أنه إذا شعرت بعدم الراحة النفسية أثناء أساليب الاسترخاء، فتوقف عما تقوم به وفكر في التحدث مع الطبيب أو مقدم خدمات الصحة العقلية.

اقرأ ايضا: