إذا خضعت لعلاج السرطان بمرحلة الطفولة، فقد يكون لديك خطورة للإصابة بالآثار الجانبية المتأخرة للعلاج مثلك مثل الذين خضعوا للعلاج بفترة البلوغ.

ولكن قد تكون أيضًا لديك خطورة الإصابة بالمزيد من الآثار الجانبية المتأخرة. هذا لأن عظام الأطفال وأنسجتهم وأعضاءهم تنمو بسرعة أثناء العلاج، لذا قد يتعارض علاج السرطان أثناء هذه المرحلة الحرجة من النمو.

وكما هو الحال مع التأثيرات الجانبية المتأخرة لدى البالغين الناجين من السرطان، تختلف الآثار الجانبية المتأخرة للناجين من السرطان بمرحلة الطفولة حسب نوع السرطان ونوع العلاج. بالإضافة إلى ذلك، قد يحدد السن الذي تلقيت به العلاج ماهية الآثار الجانبية المتأخرة التي قد تصاب بها، إن وجدت.

وتتضمن بعض الآثار الجانبية المتأخرة التي تحدث للناجين من السرطان بمرحلة الطفولة ما يلي:

  • مشكلات القلب، بما في ذلك زيادة خطورة الإصابة بأزمات قلبية
  • مشكلات الأوعية الدموية، بما في ذلك زيادة خطورة الإصابة بسكتة دماغية
  • مشكلات الرئة، والتي قد تتسبب في صعوبة التنفس
  • مشاكل الكبد
  • مشكلات في الكلى
  • مشكلات العظام، مثل هشاشة العظام وألم بالمفاصل
  • قصر القامة نتيجة بطء نمو العظم
  • السمنة
  • العقم
  • مشكلات بالذاكرة وصعوبات التعلم
  • فقد البصر
  • فقدان السمع
  • ازدياد مخاطر الإصابة بأنواع سرطان أخرى
  • تلف بالأعصاب

إذا تم علاجك من السرطان من عدة سنوات ماضية، فقد تفترض أن أية مشكلات صحية تواجهها تتعلق بالسن، وليس علاج السرطان السابق.

أخبر الطبيب عما تعرفة بشأن علاجات سرطان مرحلة الطفولة. إذا كان والداك أو أحد أعضاء الأسرة لديهم سجلات بعلاجك، فقدمها للطبيب.

اقرأ ايضا: