83a15b66e0.jpg

HealthDay News : 23-Mar-2017

توصلت دراسة حديثة إلى أن الأمهات الأكبر سناً يكُنّ أقل ميلاً لمعاقبة أو توبيخ أبنائهن، وهو ما ينعكس إيجاباً على سلوك وتصرفات أبنائهنّ، فيكونون أقل عُرضة للإصابة بالاضطرابات السلوكية والاجتماعية.

وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة آرهوس بالدنمارك، فإن الأمهات الأكبر سناً غالباً ما يتمعن بعلاقات زوجية أكثر استقراراً، ويُكنّ أكثر تعليماً، وتكون حالتهن المادية أفضل عموماً.

يقول المعد الرئيسي للدراسة ديون سومير، الأستاذ بجامعة آرهوس الدنماركية: “من المعلوم لدينا مسبقاً بأن الشخص يصبح أكثر مرونة من الناحية السلوكية والذهنية مع تقدمه في السن، كما يصبح أكثر تسامحاً مع الأشخاص الذين يسيئون التصرف، وأكثر قدرةً على التحكم بعواطفه. ولعل ذلك هو السبب الذي يُفسر عدم ميل الأمهات الأكبر سناً إلى توبيخ أو عقاب أطفالهنّ بشكل كبير”.

ويُضيف سومير: “إن هذا النمط من الرعاية الأسرية يُساهم في تعزيز شخصية الطفل ويُقلل من خطر الاضطرابات السلوكية والنفسية لديه. وقد شاهدنا ذلك عياناً عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 17-11 سنة”.

في هذه الدراسة، قام الباحثون بمعاينة بيانات عشوائية من مجموعة مكونة من 4700 أم دنماركية، وقد أظهرت النتائج بأن المعدل الوسطي للحمل عند النساء في عام 2015 كان 31 سنة، ما يعني بأن معظم الأطفال الدنماركيين اليوم مولودون لأمهات تجاوزن الثلاثين من العمر.

وينصح العديد من الخبراء الأمهات بعدم التأخر في الإنجاب، وذلك بسبب تدني الخصوبة وزيادة خطر اختلاطات الحمل، مثل الإجهاض أو الولادة المبكرة، والعيوب الولادية.

يقول سومير: “أعتقد بأن نتائج هذه الدراسة ينبغي أن تدفعنا لأخذ إيجابيات ومساوئ الحمل المتأخر، وعدم النظر إلى الأمر من زاوية واحدة وحسب”.

جرى نشر نتائج الدراسة مؤخراً في المجلة الأوربية للطب النفسي التطوري.

هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت

SOURCE: Aarhus University, news release

Copyright © 2017 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=720905

— Robert Preidt

اقرأ ايضا: