القنفذية للوقاية من نزلات البرد. الجنكة لتقوية الذاكرة. بذر الكتان لتقليل الكوليسترول. تزداد قائمة العلاجات العشبية باستمرار.

والمكملات العشبية – التي تسمى احيانا الزيوت النباتية – ليست بالشيء الجديد. تستخدم النباتات للاغراض الطبية منذ الاف السنين. ومع ذلك، لم تخضع المكملات العشبية الى الرقابة العلمية والتنظيمية الصارمة التي تخضع لها الادوية. على سبيل المثال، برغم ضرورة اتباع مصنعي المكملات العشبية لممارسات التصنيع الجيدة – لضمان ان المكملات يتم تصنيعها على نحو جيد وتتوافق مع معايير الجودة ــ فلا يتوجب عليهم الحصول على موافقة من ادارة الغذاء والدواء (FDA) قبل طرح منتجاتهم في السوق.

يمكن لجميع الاعشاب – بما في ذلك منتجات المكملات العشبية الموسومة على انها “طبيعية” – ان تكون لها تاثيرات مثل الادوية. ولكن، ان اي علاج يتميز بالقوة الكافية ليكون له اثر ايجابي – مثل تقليل الكوليسترول او تحسين المزاج ــ يكون تاثيره القوي كافيا للتسبب في مخاطر ايضا. وبالتالي، يجب ان تقوم بما عليك فعله وتعرف الفوائد والاثار الجانبية المحتملة للمكملات العشبية قبل شرائها. ويجب كذلك التحدث الى الطبيب، خاصة في حالة تناول ادوية او الاصابة بمشكلة صحية مزمنة او الحمل او الرضاعة الطبيعية.

اقرأ ايضا: