عاتكة البوريني
تعرف الغيبوبة الكبدية بإسم الاعتلال الدماغي الكبدي، أو السبات الكبدي، وهي متلازمة تصيب الشخص بسبب إصابته بقصور في عمل الكبد مثل فشل الكبد، أو تليف الكبد، أو أي مرض من الأمراض المعدية، وتحدث نتيجة الغيبوبة الكبدية اختلال في وظائف الكبد، وتراكم للمواد السامة في الدم، مما يسبب حدوث اختلال في وظائف الدماغ، حيث تصل المواد السامة إلى الدماغ مباشرةً، ويحدث انخفاض كبير في مستوى الوعي، مما يسبب استسقاء الدماغ، وحدوث الموت في نهاية الأمر.

مراحل الغيبوبة الكبدية
تنقسم مراحل الغيبوبة الكبدية إلى ثلاث مراحل، لكل مرحلة منها أسلوب علاج مختلف حسب السبب الذي أدى إليها، وشدة المرحلة،  وهي:

النوع “أ”: وهو النوع الحاد من الغيبوبة، ويعتبر مرحلة حادة جداً وخطيرة، وترتبط هذه المرحلة بحدوث فشل حاد في الكبد.
النوع “ب”: وتحدث هذه المرحلة بسبب الخصوع لعملية جراحية لتحويل الدم إلى الأوردة الجهازية في الجسم، من الوريد البابي الكبدي، دون وجود أمراض في الكبد.
النوع “ج”: وهذه المرحلة تسمى بتليف الكبد، وتصيب الأشخاص الذين يعانون من تليف الكبد.
تاتي المراحل على ثلاثة أشكال مختلفة، المرحلة الأولى تكون على شكل نوبات من الغيبوبة الكبدية، والمرحلة الثانية تكون غيبوبة كبدية مستديمة، والمرحلة الثالثة لا تكاد تُذكر.

أعراض الغيبوبة الكبدية

حدوث تغيرات عدة في الوظيفة الإدراكية، مما يؤدي لخلل في الوظائف العقلية العليا.
النوم المستمر أثناء النهار، والاستيقاظ طوال الليل، حيث ينعكس الليل والنهار بالنسبة للمريض.
الإصابة بضعف الإدراك المكاني، أي عدم استطاعة المصاب رسم أي صورة مهما كانت صغيرة، كما لا يستطيع أن ينسخ أي شكل مثل عقارب الساعة، أو النجوم.
عدم قدرة المريض على القيام بأبسط الأمور العقلية والإدراكية مثل توصيل عدد من النقاط المتقطعة والمرتبة بشكلٍ عشوائي على ورقة بيضاء.
الإصابة بغيبوبة، وتحدث هذه الحالة في الحالات المستعصية.

العوامل المؤدية للإصابة بغيبوبة الكبد

حدوث اضطرابات عديدة في عمليات الأيض في الجسم، مما يؤثر على الكبد.
نقص نسبة الصوديوم في الدم، يسبب الإصابة بالاستسقاء، أو الوذمة، أو بسبب تناول مدرات البول.
تليف الكبد بشكلٍ كامل.
حدوث نقص في نسبة البوتاسيوم في الدم.
إصابة الجسم بالجفاف.
انخفاض نسبة السكر في الدم.
الإصابة بالفشل الكلوي.
تناول بعض أنواع الأدوية والعقاقير مثل البنزودياربينات.
تناول المشروبات الكحولية والمخدرات.
إصابة الكبد بعدوى جرثومية.
تناول كميات كبيرة من البروتين.
الإصابة بنزيف في الأمعاء الدقيقة أو في المعدة.
ارتفاع معدل ضغط الدم إلى معدلاتٍ عالية.

المراجع:  1            2




مراحل الغيبوبة الكبدية

بواسطة: عاتكة البوريني – آخر تحديث: 30 مارس، 2017

تعرف الغيبوبة الكبدية بإسم الاعتلال الدماغي الكبدي، أو السبات الكبدي، وهي متلازمة تصيب الشخص بسبب إصابته بقصور في عمل الكبد مثل فشل الكبد، أو تليف الكبد، أو أي مرض من الأمراض المعدية، وتحدث نتيجة الغيبوبة الكبدية اختلال في وظائف الكبد، وتراكم للمواد السامة في الدم، مما يسبب حدوث اختلال في وظائف الدماغ، حيث تصل المواد السامة إلى الدماغ مباشرةً، ويحدث انخفاض كبير في مستوى الوعي، مما يسبب استسقاء الدماغ، وحدوث الموت في نهاية الأمر.

مراحل الغيبوبة الكبدية

تنقسم مراحل الغيبوبة الكبدية إلى ثلاث مراحل، لكل مرحلة منها أسلوب علاج مختلف حسب السبب الذي أدى إليها، وشدة المرحلة،  وهي:

  • النوع “أ”: وهو النوع الحاد من الغيبوبة، ويعتبر مرحلة حادة جداً وخطيرة، وترتبط هذه المرحلة بحدوث فشل حاد في الكبد.
  • النوع “ب”: وتحدث هذه المرحلة بسبب الخصوع لعملية جراحية لتحويل الدم إلى الأوردة الجهازية في الجسم، من الوريد البابي الكبدي، دون وجود أمراض في الكبد.
  • النوع “ج”: وهذه المرحلة تسمى بتليف الكبد، وتصيب الأشخاص الذين يعانون من تليف الكبد.
  • تاتي المراحل على ثلاثة أشكال مختلفة، المرحلة الأولى تكون على شكل نوبات من الغيبوبة الكبدية، والمرحلة الثانية تكون غيبوبة كبدية مستديمة، والمرحلة الثالثة لا تكاد تُذكر.

أعراض الغيبوبة الكبدية

  • حدوث تغيرات عدة في الوظيفة الإدراكية، مما يؤدي لخلل في الوظائف العقلية العليا.
  • النوم المستمر أثناء النهار، والاستيقاظ طوال الليل، حيث ينعكس الليل والنهار بالنسبة للمريض.
  • الإصابة بضعف الإدراك المكاني، أي عدم استطاعة المصاب رسم أي صورة مهما كانت صغيرة، كما لا يستطيع أن ينسخ أي شكل مثل عقارب الساعة، أو النجوم.
  • عدم قدرة المريض على القيام بأبسط الأمور العقلية والإدراكية مثل توصيل عدد من النقاط المتقطعة والمرتبة بشكلٍ عشوائي على ورقة بيضاء.
  • الإصابة بغيبوبة، وتحدث هذه الحالة في الحالات المستعصية.

العوامل المؤدية للإصابة بغيبوبة الكبد

  • حدوث اضطرابات عديدة في عمليات الأيض في الجسم، مما يؤثر على الكبد.
  • نقص نسبة الصوديوم في الدم، يسبب الإصابة بالاستسقاء، أو الوذمة، أو بسبب تناول مدرات البول.
  • تليف الكبد بشكلٍ كامل.
  • حدوث نقص في نسبة البوتاسيوم في الدم.
  • إصابة الجسم بالجفاف.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • الإصابة بالفشل الكلوي.
  • تناول بعض أنواع الأدوية والعقاقير مثل البنزودياربينات.
  • تناول المشروبات الكحولية والمخدرات.
  • إصابة الكبد بعدوى جرثومية.
  • تناول كميات كبيرة من البروتين.
  • الإصابة بنزيف في الأمعاء الدقيقة أو في المعدة.
  • ارتفاع معدل ضغط الدم إلى معدلاتٍ عالية.

المراجع:  1            2


مواضيع من نفس التصنيف

<!–

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
–>

اقرأ ايضا: