Advertisement

فحوصات الحملفي بداية الحمل و خاصة عندما يكون الحمل الأول يجب على الأم المتابعة الدورية مع الطبيب من أجل إجراء بعض الفحوصات لمتابعة الحمل والاطمئنان على صحة الجنين، فما هي فحوصات الحمل المطلوبة أثناء الحمل ؟ ومتى يتم إجراؤها ؟ .. إليكِ هذا المقال.

فحوصات الحمل المطلوبة خلال الثلث الأول من الحمل

هناك بعض الفحوصات المهمة التي يقوم بها الطبيب المعالج للمرأة الحامل في أشهر الحمل الأولى ومن أهم تلك الفحوصات :

فحص الدم :

يعتبر فحص الدم من الفحوصات الأولية التي يطلبها الطبيب المعالج من الحامل ويوضح فحص الدم ما يلي :

  • وجود فقر الدم وذلك عن طريق إجراء صورة دم شاملة لمعرفة نسبة الهيموجلوبين.
  • معرفة فصيلة الدم، وعامل ريسس، ويفضل معرفة الفصيلة و عامل ريسس قبل حدوث الحمل.
  • التحقق من وجود مناعة ضد الحصبة الألمانية.
  • التأكد من عدم وجود بعض الأمراض مثل ( الإلتهاب الكبدي الفيروسي بي، والزهري، والسيلان ).
  • في حالة وجود تاريخ عائلي لمرض فقر الدم المنجلي يتم إجراء بعض الاختبارات المعملية لاستبعاد وجود المرض.
  • التحقق من عدم وجود داء المقوسات وخاصة في حالة وجود إصابة سابقة بمرض فيروس الجديري.

اقرئي أيضاً : داء القطط – المقوسات و علاقته بالحمل وأعراضه و طرق علاجه

فحص البول :

يقوم الطبيب بإجراء فحص للبول للتأكد من :

  • وجود حمل.
  • عدم وجود عدوي بالكليتين أو المجرى التناسلي.
  • التأكد من عدم وجود جلوكوز في البول ويتم بشكل روتيني خلال الحمل، وخاصة في حالة وجود عوامل خطر للإصابة بسكري الحمل.
  • التأكد من عدم وجود بروتين في البول ويتم بشكل روتيني خلال الحمل وخاصة في حالة وجود عوامل خطر للإصابة بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل ( تسمم الحمل ).

الفحوصات الخاصة بوجود مشاكل كروموسومية خلال الثلث الأول من الحمل

يتم الكشف عن متلازمة داون بين الأسبوع الحادي عشر و الأسبوع الرابع عشر من عمر الجنين، ويتم إجراء فحص بالموجات الصوتية بجانب فحص الدم، حيث يتم فحص الحمض النووي الخاص بخلايا الجنين عن طريق أخذ عينة من الدم لفحصها جيداً و تستخدم تلك الطريقة للكشف عن 99 % من حالات متلازمة داون.

إذا كان عمر الأم أكثر من 35 سنة، مع وجود تاريخ عائلي للإصابة ببعض الأمراض الوراثية يتم أخذ عينة من المشيمة لتحليلها، و تتم عن طريق إدخال قسطرة رفيعة من عنق الرحم و أخذ عينة من المشيمة و يمكن الكشف عن بعض الأمراض مثل ( فقر الدم المنجلي، التليف الكيسي، الهيموفيليا، و ضمور العضلات ) ولكن أخذ عينة من المشيمة قد يؤدي لحدوث الإجهاض في 1 % من الحالات.

اقرئي أيضاً : أسباب الاجهاض وكيف يمكن تشخيصه ؟

فحوصات الحمل المطلوبة خلال الثلث الثاني من الحمل

فحص الموجات فوق الصوتية :

يتم إجراء فحص الموجات فوق الصوتية في أي أسبوع من أسابيع الحمل، ولكن ينصح الأطباء بإجرائه روتينياً خلال الأسبوع العشرين من الحمل، و يتم التأكد من صحة الجنين ونموه بشكل سليم عن طريق الموجات فوق الصوتية كما يتم أيضاً الكشف عن وجود بعض العيوب الخلقية مثل وجود الشق الحلقي، كما يمكن عن طريقها معرفة عدد الأجنة و موقع المشيمة و الكشف عن وجود المشيمة المنزاحة و كمية السائل الأمنيوني.

فحص الألفافيتوبروتين :

يتم فحص نسبة الألفافيتوبروتين بشكل روتيني في الثلث الثاني من الحمل في بعض الدول لاستبعاد بعض المشاكل الجينية مثل : متلازمة داون والصلب المشقوق.

اقرئي أيضاً : الصلب المشقوق عند الأطفال.. كيف يمكن علاجه و تجنب حدوثه ؟

فحص الدوبلر للجنين :

يوضح تدفق الدم للجنين و المشيمة.

تنظير الجنين :

يتم استخدام المنظار لفحص الجنين جيداً و التأكد من خلو الجنين من الأمراض الوراثية والعيوب الخلقية.

فحص الجلوكوز :

يتم إجراء فحص الجلوكوز ما بين الأسبوع الرابع و العشرين و الأسبوع الثامن و العشرين من الحمل ويتم بشكل روتيني لجميع السيدات وعند وجود ارتفاع في نسبة الجلوكوز يتم إجراء اختبار تحمل الجلوكوز للتأكد من نتيجة التحليل.

اقرئي أيضاً : ما هي تحاليل بداية الحمل المطلوبة من المرأة الحامل؟

فحوصات الحمل المطلوبة خلال الثلث الأخير من الحمل

فحص البكتيريا العقدية :

يتم عادة ما بين الأسبوع الخامس و الثلاثين و الأسبوع السابع و الثلاثين و عند وجود الإصابة يتم العلاج عن طريق جرعات من المضادات الحيوية، لأن عدم علاج البكتيريا العقدية يؤدي لحدوث مضاعفات للجنين تشمل : التخلف العقلي، وضعف البصر، و فقدان السمع.

فحص نبض الجنين الكترونيا :

مراقبة نبض الجنين أثناء الحمل يعطي إشارة جيدة حول صحة الجنين.

فحص الجنين تحت الضغط :

يتم إجراء الإختبار السابق في الحالات عالية الخطورة مثل ارتفاع ضغط الدم أو الإصابة بمرض السكري أثناء الحمل.

لذلك يجب عليكِ الاهتمام بإجراء الفحوصات السابقة للحفاظ على صحتك وصحة الجنين ولتحظي بحمل آمن و طفل معافي بإذن الله.

اقرئي أيضاً :

اقرأ ايضا: