استعدادات-المغربيات-لشهر-رمضان.jpg

أسبوعان يفصلاننا عن شهر رمضان المبارك، لكن مع ذلك بدأت نسمات الهواء تحمل إلينا رائحة هذا الشهر الكريم و نحن نمر في الأزقة و جوار المنازل و بجانب محلات الحلويات ، فالنساء المغربيات بدأن بالاستعدادات و التحضيرات الأولية لاستقبال شهر الصيام، هؤلاء النسوة اللاتي ينقسمن إلى قسمين منهن من تفضلن تحضير كل شيء بأنفسهن و غالبيتهن من ربات المنازل، و هناك من يكتفين باقتناء تلك المواد بدلا من تحمل عناء تحضيرها بحكم عملهن خارج المنزل و ضيق وقتهن….

تقول أمينة ربة منزل، ما أن يدخل شهر شعبان حتى أبدأ بتحضير ‘شهيوات’ رمضان، فأبدأ أولا باقتناء المواد التي احتاجها من سمسم و ينسون و لوز و….لأنها تحتاج للكثير من الوقت للغسل و التنظيف، ثم أنتقل لمرحلة التحميص و التحضير، فقبل أسبوع من رمضان يجب أن أكون قد انتهيت من تحضير السفوف و الشباكية و البشنيخة على الأقل، أما الأشياء الأخرى فأحضر منها كل يوم شيئا فشيئا  خلال أيام الصيام الطويلة.

أما نعيمة التي تعمل بالتعليم الحكومي فتبدأ استعداداتها لاستقبال رمضان بتنظيف البيت خلال عطلة كل نهاية الأسبوع، فهذا الشهر بالنسبة إليها بمثابة العيد الذي تنتظر حلوله بفارغ الصبر، وبعد الانتهاء من البيت تنتقل لمرحلة تحضير مائدة رمضان، فتعمل أولا على تحضير سلو كما تعلمته من جدتها، ثم الشباكية، أما الأشياء الأخرى فتكتفي باقتنائها بدلا من تحضيرها بنفسها، كما هو الشأن بالنسبة ليلى موظفة بنكية التي تقتصر تحضيرات شهر رمضان بالنسبة إليها على اقتناء كل المواد جاهزة من المحلات عوض تحضيرها بنفسها لأن ذلك سيستغرق منها الكثير من الوقت الذي هي لا تملكه حتى للراحة.

أما الحاجة عائشة ربة المنزل فهي لا تحضر شيئا، فبناتها هن من يقمن بذلك، حيث تتكلف كل واحدة منهن بتحضير شيء ليأتينها ر ليلة حلول شهر رمضان بحصتها، لتتفرغ الحاجة عائشة كما العادة للصلاة و العبادة ترقبا لشهر المغفرة و التواب.

اقرأ ايضا: