السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يوجد حقا توأم للارض مثلما يوجد توأم للبشر هل تقارير الوكالات العالمية الفضائية يمكن ان تكوت صحيحة ام محض خيال علمي
صادر من عقولهم ان انه الخوض في موضوع شبيه الارض ضربا من الجنون ام هل هو حقيقة كحقيقة توأم البشر هل فعلا اننا لسنا الوحيدين في هذه المجرة بعد اكتشافات ناسا وتجارب مرت على كثير من البشر وقصص نسمعها ونرفضها ونقول انها محض خيال
ولكن – على الرغم من كل هذاه الدراسات العلمية والروايات والتجارب – لا نملك دليلاً علمياً واحداً ، على وجود مخلوقات فى كواكب
أخرى بل إن العلم كله ، بما توصل إليه من تكنولوجيا الرصد ومراقبة النجوم ، وبما يحمله من نظريات ، حول منشأ الأرض
والكواكب ، ومولد المجموعات الشمسية والنجوم ، لا يملك بعد دليلاً مادياً واحداً ، على وجود أية كواكب ، فى أية منظومة شمسية أخرى هذا ما تؤكده كل الكتب والمراجع العلمية ، ويجزم به كل المهتمين والمشتغلين بالفلك ، وكل علماء الفضاء والنجوم॥
فيما عدا البروفيسير جان بيير بوتى وقبل أن نتطرق إلى ما قاله
ذلك العالم الجليل ، دعونا نتعرفه أولاً والبروفيسير جان بيير:
هذا يعمل أستاذاً ومدير أبحاث ، فى المركز القومى للأبحاث العلمية فى فرنسا ، وهو فيزيائى شهير ، وأخصائى فى علم الكون والفلك وميكانيكا السوائل ، ورجل عُرف بالجدية
والاتزان ، وبالاهتمام الشديد بكل الظواهر العلمية والميتافيزيقية ، وبحسن التحليل والاستنباط ، استناداً إلى مبادئ العلم والمنطق وقوانين الفزياء المثبتة علمياً باختصار ، إنه رجل فوق مستوى الشبهات ، من الناحية العلمية وهذا الرجل هو أكثر من
يؤمن – على وجه الأرض – بوجود مخلوقات فى الكواكب الأخرى ليس هذا فحسب ولكنه يؤمن أيضاً بأن هذه المخلوقات تعيش هنا بيننا على كوكبنا الأرض وقبل أن تتسرع بالرفض ، أو باستنكار القول ، أو نفى الفكرة تعال نستعرض معاً ما كتبه البروفيسير جان بيير ،
حول هذا الأمر لقد وجه جان بيير صدمة للعالم كله ، وللأوساط العلمية بالذات ، عندما أعلن أنه على اتصال بمخلوقات من كوكب آخر ، منذ ما يقرب من نصف القرن، وأنهم يرسلون إليه رسائلهم بانتظام ، وهذه الرسائل ليست مجرد حديث أو شرح لوجودهم، وإنما تحوى فى
بعض الأحيان معادلات فيزيائية مدهشة ، وحلول علمية مذهلة لمشكلات حار فيها أعظم علماء العالم طويلاً ليس هذا فحسب ، وإنما يؤكد البروفيسير جان بيير أيضاً أنه ليس الوحيد فى هذا العالم الذى يتلقى رسائل مخلوقات الكواكب الأخرى هؤلاء ، ولكنه واحد
من مجموعة كبيرة من العلماء والمفكرين الذين تصلهم هذه الرسائل ، والذين ينبهرون فى المعتاد بكل ما جاء فيها من معلومات وأخبار وحلول।
فهؤلاء الزوار ينتمون إلى كوكب يحمل اسم أومو يبعد عنا بخمس سنوات ضوئية تقريباً ، وجاذبيته تزيد قليلاً عن جاذبية كوكب الأرض حتى أن سكانه يشعرون على سطح الأرض بأنهم أخف وزناً بمقدار 20 % وكتلة الكوكب تزيد مرة ونصف على كتلة الأرض وطول يومه
32 ساعة ، بدلاً من 24 ساعة ، وتمر به فصول أربعة تماماً مثل الفصول المناخية عندنا ، ولكن ليس له أية أقمار ، لذا فليله حالك الظلمة ، ثم إنه لم يمر بمرحلة انشقاق القارات، ولهذا فليس فيه سوى قارة واحدة ، وجنس واحد من الشُقر الطوال القامة ،
يتحدثون لغة واحدة ، مما خفض احتمالات نشوب الحروب إلى الحد الأدنى ، وساعد على سرعة التقدم العلمى ، والتطور التكنولوجى وهذا لا يعنى أن كوكب أومو هو جنة الله سبحانه وتعالى فى الكون ، أو أنه كتلة من الخير الصافى ، فتاريخه يشير إلى أنه ذات
يوم ، كانت تحكمه إمرأة مستبدة وضعت نفسها فى مصاف الآلهة ، وحكمت القارة الوحيدة هناك بالحديد والنار ، بوساطة جهاز أمن قوى ، ولكن إحدى خادماتها نسفتها ذات يوم ، فاشتعلت ثورة عنيفة ، كان من نتيجتها أن استولى الشعب على الحكم ، وتم انتخاب مجلس
خاص لإدارة الكوكب ، طبقاً لنظام محكم ، يضمن عدم تكرار الموقف ثانية وأصبح على سكان أومو أن يطورا أنفسهم ، ويسعوا للتفوق والتقدم وذلك يوم التقطت أجهزتهم رسالة ، أو إشارة منظمة ، آتية من أحد الكواكب، فى الكون الشاسع والعجيب أن هذا
الكوكب كان كوكبنا الارض ولأن كوكبنا كان يبدو لهم أشبه بالمربع طبقاً لرسائلهم مع لون أزرق باهت، فقد أطلقوا عليه فى لغتهم اسم أوياجا حيث ان اوي تعني المربع وجا تعني البارد أى أن كوكبنا كان معروفاً عندهم باسم المربع البارد وضمن برنامج
رحلاتهم الفضائية انطلق رواد الفضاء من أومو ؛ لزيارة كـوكـب الأرض ، الذى هبطوا فوقه فى الثامن والعشرين من مارس عام 1950 م ولقد حدد زوار أومو فى إحدى رسائلهم موقع هبوطهم بالتحديد ، ووصفوا كل ما رأوه من هذه النقطة ، وقالوا
إنهم أخفوا بعض معداتهم فى مغارة جبلية ، نجحوا فى إخفائها بمهارة ، وتركوا ستةمنهم لدراسة اللغة والعادات المحلية ، ثم رحلوا لإبلاغ كوكبهم بنتائج زيارتهم الأول ولم يترك المهتمون بالأمر هذه المعلومة تمر ببساطة ، بل كونوا فرقة بحث، وانطلقوا
إلى النقطة التى حددها زوار أومو ، وكانت فى انتظارهم مفاجأة مذهلة لقد حاولوا رؤية كل ما جاء بالرسالة ، من الإحداثيات التى حددتها الرسالة ، ولكن ذلك بدا مستحيلاً ،إلا إذا ارتفعت مائة وعشرين متراً عن سطح الأرض من ذلك الارتفاع وحده ، ويمكنك رؤية
كل الإحداثيات فى وضوح ليس هذا فحسب ، وإنما عثر الباحثون هناك على أحجار حمراءاللون ، لا تشبه أية عينات جيولوجية معروفة ، على وجه الأرض ॥ ورسائل أومو نفسها مطبوعة على ورق خاص ، من العسير صنع مثله ، إلا باستخدام تكنولوجيا متطورة للغاية ،
والختم الذى تحمله تصدر عنه إشعاعات ذرية محدودة ، كما لو أنه مطبوع بمادة مشعة من أحد النظائر ، التى لم يتم الحصول عليها بعد ، فى معامل الكيمياء العادية ،حتى أن جان بيير يقول عن هذا كل الدلائل تشير إلى أنه إما أن أصحاب الرسائل هم مجموعة من
أكبر علماء الفيزياء ، وأكثرهم عبقرية ، تعاونهم مختبرات تكنولوجية رائعة ، ويسعون لصنع أكبر دعابة فى التاريخ ، وإما أنهم بالفعل من سكان كوكب أومو هذا
والواقع أن جان بيير لم يطلق هذا القول من فراغ ، فبحكم كونه عالماً فيزيائياً كان من
الطبيعى أن ينبهر بما جاء فى رسائل زوّار أومو ، فيما يختص بالحلول الفيزيائية للمشاكل العويصة ॥ وخصوصاً حل مشكلة الرنين وهذه المشكلة أقلقت علماء الفيزياء طويلاً ، وهم يحاولون تفسير السرعات الخارقة للأطباق الطائرة ، التى سجلها الطيارون، الذين حاولوا مطاردتها يوماً، أو وهم يبحثون عن وسيلة لإطلاق مركبات الفضاء الأرضية بسرعات كبيرة دون أن تؤدى هذه السرعات إلى الوصول لنقطة منتهى الرنين ، التى يمكن أن ينهار عندهم جسم المركبة الفضائية تماما وبينما انهمك أكبر علماء العالم فى دراسة هذه المشكلة ، وعجزوا عن الوصول إلى حل علمى منطقى لها ، وصلتهم فجأة رسالة من زوّار أومو ، تمنحهم هذا الحل على طبق من فضة ..
والحل هنا يعتمد على وجود شبكة من الأنابيب ، حول جسم المركبة الفضائية تحوى مادة يمكن تحويلها بسرعة ، من الحالة السائلة إلى الحالة شبه الصلبة الجيلاتينية ، وهذه الشبكة تتصلبكمبيوتر خاص ، يقيس درجة الرنين ، التى وصلت إليها جدران المركبة الفضائية ، وعندما تصل إلى درجة قريبة من المستوى الحرج ، يعمل الكمبيوتر على تحويل تلك المادة من الحالة السائلة إلى الحالة الجيلاتينية ، أو العكس بالعكس هذا يغير
مستوى الرنين ، وينهى المشكلة على الفور وكانت الرسالة مذهلة ، بالنسبة للعلماء الكبار ، لما تحمله من حل مباشر وصحيح وبسيط لمشكلة أرهقتهم طويلا و جان بيير يعتبر أن مثل هذه الرسائل هى أكبر دليل على صحة وجود زوّار أومو ورسائلهم ، وإلا فكيف
تتوصل مجموعة عابثة إلى ما عجز عنه أكبر علماء العالمبل كيف عرفت تلك المجموعة أن هذه المشكلة تؤرق العلماء ؟॥ وحتى لا تُثار الشكوك حول رواية جان بيير هذه ، قام العالم الفرنسى الجاد بإضافة ملحق علمى خاص لكتابه ، يضم صوراً لهذه الوثائق ، مع
تحليل علمى دقيقى مفصل مطول ، يكفى لإقناع العلميين ، وإزالة كل شكوكهم وفى هذاالملحق ، أجاب جان بيير على أكبر نقطة اعتراض وتشكيك فى قصة زوّار أومو كلها نقطة لزمن.
فمن الطبيعى أن تعلو الأصوات معترضة على سرعة وصول سكان أومو إلى كوكبنا، وعلى رحلتهم القصيرة نسبياً ، والتى تستغرق عامين قياساً بالمسافة التى تفصلنا عنهم ، والتى تبلغ خمس سنوات ضوئية كاملة ولكن رسائل أومو نفسها تحمل الجواب لقد تحدثوا فى رسائلهم عن نظرية ، أطلقوا عليها اسم توءمية الكون ، هذه النظرية تشبه إلى حد ما
نظرية المادة المضادة ، التى وضعها البريطانى بولدريك عام 1928 م ، بعد أن صهر عدة معادلات سابقة لنظريتى الكم للعالم ماكس بلانك ، و النسبية لـ ألبرت أينشتين ، وتوصل إلى وجود مادة معكوسة تكون نواة الذرة فيها سالبة ، وإليكتروناتها موجبة
ونظرية أومو تقول : إنه لا يوجد كون واحد ، وإنما هناك كونان توءمان ،تربطهما ببعضهما تلك المناطق ، التى نطلق عليها اسم الثقوب السوداء ،وبالمرور عبر هذه الثقوب السوداء من خلال شبكة اتصالات خاصة تمت دراستها منذ قرون عديدة تستطيع سفن أومو الفضائية اختصار الزمان والمكان وعبور ملايين الوحدات الفضائية فى أيام معدودات ومن الطبيعى أن تواجه هذه النظرية هجوماً عنيفاً ولكن هذا لا يعنى أنها
نظرية خاطئة ، بل يعنى فقط أنها نظرية ساحقة ، تسحق صحتها كل النظريات التى جاءت قبلها الناس أعداء ما يجهلون حتى ولو كانوا من العلماء وبعض هؤلاء العلماء يتساءلون فى سخرية ولماذا لم يعلن سكان أومو المزعومون هؤلاء عن وجودهم على نحو صريح ، بدلاً
من هذه الرسائل العجيبة الملتوية ؟
وحتى هذا السؤال ، تجد إجابته فى رسائل أومو إنهم يقولون : إن الوقت لم يحن بعد للتصريح
بوجودهم ، ولكنهم ما زالوا يحتفظون بأوّل مخبأ سرى صنعوه فى قلب الغابات الفرنسية ليكون بكل ما يحويه من معدات تكنولوجية ، وإمكانات مبهرة شاهداً على صحة قصتهم ، عندما تحين اللحظة المناسبة ، ويبدءون فى الاتصال برؤساء وملوك الدول ، للإعلان عن
وجودهم وزوّار أومو لهم شعار عجيب يحملونه على أزيائهم الفضائية ، وهو عبارة عن رسم لثعبان مجنح ، أثار انتباه جان بيير وحيرته طويلاً ، ولكنهم لم يفصحوا عن مغزاه قط .. وسكان أومو هؤلاء يمكنهم التجول بحرية وسط البشر دون أن يثير وجودهم إلا أدنى
انتباه ، فتكوينهم الخارجى بشرى للغاية ، باستثناء أنهم أطول قامة فى المتوسط ، وأنهم شاحبو الوجه كثيراً ، ولكن هذا لا يمنعهم من الذوبان وسط طوفان البشر ، وخصوصاً فى المدن المزدحمة ، مثل نيويورك و روما ..وحتى القاهرة

ولكـن أغـرب ما أشار إليه زوّار أومو فى رسائلهم ، هو أنهم أبناء عمومتنا أو بمعنى أدق أن أبحاثهم أثبتت أننا وهم من أصل واحد ولكنهم أبداً لم يفسروا ما يعنيه هذا هل كان أجدادهم أرضيين ، من حضارة سابقة ، ثم هاجروا إلى ذلك الكوكب البعيد ، أم أننا وهم
أتينا من كوكب آخر ، ولكن بعضنا اتجه نحو الأرض ،والبعض الآخر نحو كوكب أومو لست اعتقد أننا سنجد الجواب فى سهولة والأمر كله عسير التصديق ، ويثير ألف علامة شك ويفجّر فى النفس كل أسباب الحذر وأنا واثق بأن العديدين منكم استنكروه ، وسخروا منه
بل ورفضه البعض تماماً جان بيير بوتى واجه الموقف نفسه ، عندما نشر كتابه هذا عن سكان الكوكب أومو ولكن العالم الفرنسى تحدّى الحكومة الفرنسية ، فى نهاية كتابه ، بكل مؤسساتها العلمية ، وهيئاتها الرسمية ، أن تنكر ما جاء فى كتابه تحدّاها أن
تنكر أن مسئوليها تلقوا أيضاً عشرات الرسائل من زوّار أومو ، وأن الهيئات العلمية تدرس الأمر بمنتهى الجدية ، بل وتحاول إجراء اتصال رسمى مباشر مع هؤلاء الزوّار وجـدير بالذكر أن أحداً فى الحكومة الفرنسية لم يستنكر هذا التحدى أو يرفضه وأحداً أيضاً لم يقبله فهل يثير هذا فى نفسك أية تساؤلات ؟‍ إذن فلم تعد أرضنا كوكباً يقتصر علينا لقـد صارت محطة فضائية يتجه إليها سكان كواكب مختلفة لأنها تجذب انتباههم أو لأنها تناسب معيشتهم وأيـاً كان الجـواب ، فمن المؤكد أننا هدف لدراسات تبدأ وتأتى دائماً من هناك من وراء النجوم

 

 

اقرأ ايضا: