اليوفو النّازيّ ( ألمانيّ : هونيبو أو هونيبرج-جيرنت أو رييتشسفلجسكييبين ) طبق طائر أو يوفو تلك ألمانيا النّازيّة أثناء الحرب العالميّة الثّانية و العلماء النّازيّين استمرو في تطويرها بعد ذلك . هذا الطبق حقيقي وقد استخدم في الحرب اعالمية يظهرو ليس فقط في الخيال

العلاقات التّاريخيّة

نظريّات جسم الطّائر المجهول النّازيّة تتّفق مع التّاريخ السّائد على النّقاط التّالية :

طالبت ألمانيا النّازيّة أرض سوابيا الجديد، و أرسلت رحلةً الى هناك في عام 1938،

وفي عقلها خطط كثيرة للحرب .

أجرت ألمانيا النّازيّة البحث في تكنولوجيا دفع متقدّمة، متضمّنًا علم الصّواريخ و عمل توربين فيكتور سكوبيرجر .

بعض رؤية جسم الطّائرة اليوفو أثناء الحرب العالميّة الثّانية، جعل كثيرا من الناس تشعر

بالخوف من الحلفاء الفضائيين للنازية وجعل الناس

يظنون ان الحرب ليست من الارض وانما من الفضاء الخارجي للارض ولم يكن احد يعلم

في ذلك الزمن ان اللمانيا كانت تملك تلك

التكنلوجيا لتصنيع شيء مثل هذا

كان يفكي فقط ظهوره في السماء قرب الطائرات ليشعرو بالخوف منه

والعودة الى قواعدهم للأختباء

ولقد كان هناك كثير من الشك والشواهد الضعيفة على ان الالمان يطورون انواع جديدة

من الطائرات لكنها لم تظهر خلال الحرب ولم يكن

احد يعلم ان اليوفو الذي يظهر هو الطائرات المطورة للفزع صحيح ان التكنلوجيتها كانت

ضعيفة في ذلكالزمن بالنسبة لنا لكنها كانت في تلك

الفترة فعالة جدا بالنسبة للطائرات العادية

وخلال تلك الفترة من الزمن كان كثير من العلماء قابعين على دراست وتحليل الاطباق

الطائرة وقدرتها على الطيران بتلك السرعة المخيفة ومن اين جائت

ومن جها اخرى كان علماء اخرين في اللمانيا قابعين على تطوير الاطباق الطائرة بشكل

اكبر لانها نسبة الى سرعتها في التحليق لا يمكن ان

تملك سلاح للطلاق من الطابق فتخيل سرعة الطبق وطيرانه طبعا لن يستطيع بهذه

السرعة تحديد نقطة واصابتها فلذلك بقي ظهوره كحرب

نفسية في تلك الفترة

وبعد انتهاء الحرب تم الكشف عن الاطباق الطائرة كليا لكن بقي سؤال واحد من اين

جائت للامان فكرت الطبق الطائر وهو لم يكن موجودا

سابقا من ان احضرو فكرة تلك التكنلوجيا التي لم تكن لاحد من قبل وهذه الاجابات سوف

تأتي عبر تدوينات اخرى من اين حصلو عليها

وكيف بزغت فكرتها لهم من هم مساعديهم فيها لتلك التكنلوجي الغامضة

اقرأ ايضا: