عندما كنت صغيرا طفلا بريئا ولدت كأي طفل عادي في ظروف عادية جدا ولا اذكر في يوم من الايام انه كان ينقصني شيء ابدا كنت ارجى ابناء الجيران يذهبون الى المدرسة وهم مرحون فنحن نعيش في منطقة صغيرة قرية الجميع يعرف لبعضهم البعض لكن عندما كبرت قليلا وبدئت الذهاب الى المدرسة لاحظت ان عائلتنا تقريبا كانت منبوذة من العيش في هذه المنطقة وخاصة منطقة بيتنا مات ابي عندما كنت في بدايتي في المدرسة بقيت انا وامي وحيدين دون رعاية لم اكن اجتماعيا ابدا كبرت قليلا وبدأت اشعر بكره الناس لنا فوق مصيبتنا

لم اعر الامر اهتماما كثيرا امي قضت سنوات وهي حزينة على ابي ثم فجأة تبدل الحال تزوجت من شخص من كبار القرية كانو يعتبرونه مثل كبيرا لهم شيء من هذا القبيل وتغيرت حياتي وتحولت الى جحيم

بدأ زوج امي ينبذني من البيت يردد لي قول كيف لك ان ترضى العيش في بيت ليس لك هل انت رجل ام امرأة لتعيش من خير غيرك

انت شاب ارحل عن هنا وابحث لك عن مكان اخر لليش فيه

وبدأ ايضا اهل القية في نبذي وهو الذي علمهم هذا الاسلوب للتعامل معي فبقيت قويا لا اصغي لاحد لعلي ابقى بجانب والدتي لكي اكون بجانبها في أي وقت تحتاج لي فيه

ولكن بعد فترة من الزمن بدأت امي ايضا بالتعامل معي على انها تريد ان تنسى تلك الحياة التي ذهبت بعد وفات والدي وتريد البدء من جديد

وقالت لي ارحل لا اريد نسيان الماضي وعدم العيش فيه يكفيني ما ذقته من الم فيها

وهنا اصبح في رأسي وكأن امي كانت حياتها لا تعجبها من قبل والان اصبحت سعيدة وتريد ابعادي عنها وتنساني وتنسى كل ما يتعلق بي او بأبي المتوفى وبعد ان تحولت حياتي الى شيء لا يطاق قرر الرحيل بعيدا جدا عنهم ذهبت خارج القرية وقلبي ينزف دموعا من دم

وقلبي مليئ بالحقد والكراهية نحوهم جميعهم انطلقت للدنيا لا احمل مناها قشة

اصبحت انام مشردا في الشوارع والطرقات بحثت عن عمل لي انتفع به حتى عثرت على عمل اخذ منه قوت يومي من طعام وشراب

اكتفيت بهذا ولا اريد اكثر منه

وبقيت ذكرياتي المؤلمة في رأسي وان ما حصل لي بسبب تلك القرية المشؤمة والناس التي تعيش بها وقد اخذو مني والدتي وهي رمتني في الطريق مثلهم

مضت بضع سنوات وانا على حالي هذا حتى استطعت جمع جزء من مال صغير استطيع الاتفاع منه قليلا

اشتريت بعض الاقمشة القديمة وجلست على الطريق في مكان تباع به واصبحت ابيع تلك الاقمشة القديمة التي اشتريتها وهكذا اتفعت بها قليلا واصبح هذا عملي اليومي عبر عدة سنوات اخرى

تعرفت في المنطقة التي اجلس فيها بالطريق على صديق ايضا يعمل تقريبا بنفس طريقتي لكن ببيع الكتب اثناء جلوسنا على الطريق والعمل شدني لديه كتاب اسمه غريب لكنه اعجبني فطلبت من صديقي ان استعيره منه حتى اسلي به ليلتي قبل النوم

فلم يمانع وفي الليل بدأت القراءة فيه وكان يتحدث عن العقل وووو ……. الخ

بدأت تترواد افكار في رأسي في تعلم بعض تلك الفنون التحكم بالعقل بالاشياء عن طريق عقلي وهكذا بدات تعمقت بالموضوع كثيرا حتى انه اصبح هاجسي الوحيد وحدثني صديقي بعض من الروايات التي تتناقلها الناس عن اطباء وعن اناس تستطيع تعليمي لهذه الطريقة بشكل معمق اكثر وهنا ازدادت ارادتي في تعلمها وذهبت واصبح كل مصورفي في تعلم تلك العلوم وجندت كل طاقتي فيها

اكتفيت بما تعلمته واكتسبته من قوة وفي اثناء وداعي لمعلمي الذي علمني لهذه القوة حدثني عن ان شخصا في بلد ما يستطيع تطوير مهارتي بشكل اكبر وهو ينصحني بالسفر له لما وجده مني من قوة ارادة لاتعلم هذا العلم الواسع

عملت لفترة من الوقت لتأمين مصورفات سفري لذلك الشخص اريد الذهاب اليه بأي طريقة بقيت سنة للعمل وهنا استطيعت ان اجمع نقودا

للسفر سعدت كثيرا بها وذهبت وسافرت له

وحدثته عن معلمي الذي دلني عليه فبتسم لي وقال لي حسنا سوف اساعدك بتطوير مهارتك

وعشت معه في بيته عدة سنوات اخدمه واعمل لديه كخادم له فهو طاعن بالسن ثم انه كان لي هدفا عنده
وعلمني اسلوب استرخاء الجسد ونسيانها بشكل كامل حتى تبقى كل طاقة بي مركزة وفي عقلي فقط حتى انطلق به بكل القوة اضعاف مضاعفة وهكذا بعدة مرور الزمن اكتفيت منه وعدت الى دياري راضيا عن نفسي كثيرا واشكر الله على نعمته التي تعلمت بها كثيرا وعلى العقل الذي منحنيها
وهكذا بدت حياتي نوعا ما سعيدة كان بها صعوبات العيش لكن اصبحت لي القدرة على فعل ما اريد عن طريق استخدام العقل
حتى روادتني فكرة في يوم من الايام اثناء نومي انه اصبحت لدي قدرة كبيرة للانطلاق عبر العقل لتحقيق اهدافي وهكذا تذكرت حياتي السابقة وامي وظلمها لي والناس وزوجها الجديد فوضعت في نفسي فكرة الانتقام منهم
وهكذا اتقلت للعيش لمكان قريبا منهم وسالت عنهم لاعرف اخبارهم وليلا جلست كما تعلت واستقرا جسدي في هدوء وانطلق عقلي اتجاه بيتهم رايتهم كما اشاهد الاشياء امامي عن طريق عقلي وهم سعيدون في حياتهم لكن كيف لها ام ان تنسى ابنها ولا تسأل عنه كل هذه المدة وانطلق عقلي ليغوص داخل عقلها لاذكرها بي وبعد ان انتهيت انسحبت من عقلها وانقلت الى عقل الزوج واوهمته بأمور بشعة جعلت قلبه يخفق بقوة من شدة الخوف حتى كدت اترك قلبه يتوقف من شدة الخفقان وبعد ان شبعت منه انسحب عقلي بهدوء وتركهم في كامل الذهول والحيرة والخوف كيف ومن هذا بالتأكيد هذا ما حدثو به انفسهم وفي الصباح عدت لمهاجمة عقل امي واحدثها عن نفسي وعن امور سوف افعلها بهم حتى تتأكد من صحة ما يحدث بها من سيطرة عقليه وفعلت كل ما حدثتها عنه وجعلت المشاكل تهبط على راس الزوج من جميع النواحي الحياتية والعمل وزرعت من خلال قلي كره الناس له ونبذهم له كنت اجلس القرفصاء في كل يوم وادع عقلي ينطلق بكل قوة لتحقيق انتقامي منهم
صورة تخيلية لجلست القرفصاء

زاد من قوتي حقدي وكراهيتي لهم ونبذهم لي وتركي في الطريق مشردا دون رحمة منهم كنت صغيرا لا املك شيء ولا حتى لقمة اكل منها ولان لدي القوة على تدميرهم وسحقهم سحقا حولت حياتهم الى جحيم ذهبو الى اطباء وشيوخ لعل الامر يعود الى الجن ولم يكن هناك فائدة ترجى من تخلف عقولهم حتى اقتنعت امي بما يحدث وبحثت عني كثيرا وانا تركتها تبحث وتبحث لفترة زمنية دون جدوى حتى جاء اليوم الذي اردت ان اراجع نفسي فيه وان ما افعله ليس من حقي وليس هذا ما تعلمته من قوة للتدمير فدللت الطريق لامي حتى تأتي عندي
وجاءت لي في المكان الذي اقبع فيه احدثها اطفأت النور لكي لا تراني واحرمها من النظر لي كيف اصبحت سالتني عن حالي فلم اعطها شيء مني قلت لها ليس لي الحق في فعل ما فعلت بكم لكن هذا جزء صغير مما عانيته منكم ذوقو ما فعلتموه بي
وستبقي ذكرة في عقلي الى الابد لانك امي ولك الحق في الحب والاحترام والتقدير لكن منذ اليوم كل ما حدث معكم خلال هذه الفترة تذكرو قدرتي على تحطيمكم كليا ولا تحاولي الاتصال بي بأي شكل اخر وانهيت مقابلتي معها ولم تراني ابدا تحدثت لها من خلال الظلام وخلفي ضوء كي ارها ولا تراني شاهدت دموعها وهي تبكي بحرقة لكن لم يعد بقلبي شيء من الحنية لها في لم تحن علي صغيرا
استغفرت الله وقلت في نفسي اصبح لي الان ان ارحل هادء راضيا عن نفسي انهت القصة
كتبت القصة لكم كي تعرفو معاناتي والمرة الاولى التي افعلها بعد فترة من الزمن وحاولت كبح جماح قوتي العقلية لعدم استخدامها بالشر

صنفت القصة على انها واقعية على ذمة الراوي لها

لكن بالنسبة لي طلبت مقابلة فع راوي القصة ليتم التحقق منها قريبا ان شاء الله

اقرأ ايضا: