أسوأ-الأسباب-التي-تدفعك-لاختيار-الزواج..-تجاوزيها.jpg

الزواج، ذلك القرار المصيري، الذي يطبع حياتك ،حتى لو لم يرافقها حتى أيامها الأخيرة، فهو الخروج من عباءة الأنا للالتصاق كليا بالآخر، وكل سبب يخرج عن الحب ومنطقه في الإقدام على خطوة الزواج يحكم عليك بسنوات من العذاب النفسي وسلسلة من الإخفاقات والدعسات الناقصة التي لا تعرفين إلى أين قد تصل بك. “مجلتك” تكشف لك عزيزتي من خلال هذه الأسطر عن أسوأ الأسباب التي تدفعك لاختيار الزواج، تجنبيها !

 778

1 – الضغط العائلي:

فضغط العائلة بهدف الزواج أو ضغطها بهدف الارتباط بشخص معين تراه هو المناسب، والاحتمالان مرفوضان، لا شك أن استشارة العائلة قبل اتخاذ القرار النهائي والإقدام على الزواج يعتبر أمرا طبيعيا لا بل محبذا، ولكن إن كان الشخص لا يستطيع أن يصيب ذوق الآخر في الملبس والمأكل والأمور الحياتية الروتينية فكيف له أن يختار له شريك حياته؟ لا تسمحي لرغبة العائلة بأن ترى لك شخصا أحبته هي.

2 -الاستقرار:

 وهل من استقرار من دون حب؟ هل تظنين أنك إن تقدمت في العمر، أو إن كنت تشعرين بعدم الاستقرار النفسي والعاطفي أمر يحله الزواج كقرار بمعزل عن الشغف والغرام. فالاستقرار عزيزتي ليس  أمرا روتينا، ليس منزلا وزوجا، بل هو راحة نفسية ورضا داخلي وسلام. إن كنت تريدين فعلا أن تشعري به عليك أن تختاري ما يسعدك وينبع عن اقتناعك.

3- الخوف من الوحدة:

بالنسبة للكثير من الأشخاص إن الوحدة خوفهم الأكبر والذي يجعلهم يحاربونها بكل ما يؤتون من قوة، وكون الارتباط هو الحل الأكثر شيوعا للوحدة، يقدمون على الزواج. لا شك بأن شريك الحياة وتأسيس العائلة خيار يملي عليك حياتك ولكن الوحدة تستطيع أن تتسلل إليك ولو حولك العشرات، الوحدة هي الشعور بالبعد الفكري والعاطفي عمن حولنا، لا تقبلي بعرض أي عريس يتقدم لك فقط لأنك تخافين الوحدة، ولأنك قد تصطدمين بها لو لم تختاري الشخص المناسب.

4- الانتقام من علاقة سابقة:

الانتقام الفعلي يكون هنا من نفسك عزيزتي، إن كنت تريدين تلقين حبيبك السابق درسا وإيهامه أنك مغرمة بشخص آخر، قد ترتبطين به لفترة وجيزة، ولكن إياك واختيار الزواج، فكيف تبنين علاقة مع شخص على أساس شخص آخر؟ وكيف لك أن تظلمي زوجك ونفسك في آن واحد؟ وكيف لك أن تسمحي لرجل أن يتدخل في حياتك ويحركها إلى درجة دفعك إلى اختيار قرار مصيري بهذا التسرع والاستهتار؟

 

اقرأ ايضا: