هل-يريدك-حبيبك-زوجة-له؟-اكتشفي-حقيقة-الأمر-.jpg

قد تطول العلاقة التي تربط بينك وبين الشخص الذي تحبينه، لكن أوراق نهايتها ما تزال غير مكشوفة لديك، فتسيطر عليك فكرة مصارحته بمسألة الارتباط بشكل جدي، وهذا أمر طبيعي، للتخلص من الوساوس التي تجول في عقلك، ومن أسئلة الناس التي لا تنتهي، فكي لا تلفك الحيرة، نعرض عليك الأسئلة التي يجب أن تطرحيها على نفسك والتي لا تخيب بل تؤكد ما إذا كانت العلاقة تتجه نحو الجدية أم لا.

تذكري جيدا هل طلب منك يوما التعرف على أحد أفراد أسرتك، أو تحدث عن زيارتكم في المنزل برفقة عائلته؟ وهل اقترحت عليه أن تخبري عائلتك عن علاقتكما، فرفض الفكرة، أم رحب بها ودعمك في اتخاذ هذه الخطوة؟

حين يتحدث عن مستقبله هل يذكرك في مشاريعه أم يستثنيك؟ وكيف يتصرف إذا طرحت عليه السؤال بطريقة مباشرة أو غير مباشرة؟

هل أخبرك عن كل ما يتعلق بعائلته، وعن تفاصيل حياته؟ هل يصارحك بطباعه السيئة أو يلمع صورته أمامك ويحب أن تريه فقط بأبهى حلة؟

عندما تلتقيان بأحد من معارفه، هل يعرفك عليه على أساس أنك زوجته المستقبلية، أم مجرد صديقة فقط؟ إذا كان يرى فيك هذه الأخيرة فاعلمي أنه لا نية لديه في الارتباط ، أو أنه مازال يفكر في الأمر بالرغم من مرور أعوام على علاقتكما، وفي هذه الحالة أنصحك بإنهاء هذه العلاقة لأنه لا جدوى منها، فكلما طالت مدة العلاقة التي تجمع بينكما كل صعب عليك الأمر، فما النتيجة التي تنتظرينها من علاقة تجهلين مصيرها؟ فكري في نفسك قليلا، وفي وقتك الذي ستندمين حتما على ضياعه فيما بعد.

اقرأ ايضا: