عادات-تثير-غيظ-الزوجات.jpg

رغم افتخار الكثير من الزوجات بأزواجهن  كرجال ناجحين ويستحقون الثقة، لكنهن لا يتوقفن عن الشكوى من بعض الطباع والعادات السيئة التي لا يغيرونها رغم مرور السنين. هذه العادات تثير غيظ الزوجة وتعيشها حالة إحباط. فهي تشعر بعدم أهمية مطالبتها الدائمة لزوجها بترك هذه العادات لأنه في المقابل يزداد تشبثا بها ولا يعير اهتماما لاستياء زوجته منها. ومن بين هذه العادات يمكن أن نذكر مثلا:
– إثارة الفوضى داخل المنزل: وذلك بعدم الحفاظ على الترتيب الذي اشتغلت عليه الزوجة لساعات طويلة. فهو يلقي بالأغراض في كل مكان، ولا يكترث للفوضى التي يحدثها. فتجده يلقي بملابسه وجواربه المتسخة في أي مكان،  يترك فوطة مبللة فوق السرير،أو يترك الدولاب مفتوحا….
– الدخول للمنزل متأخرا: لا يبالي الكثير من الأزواج بترك زوجته وحيدة في الليل، فيفضلون السهر خارج المنزل والعودة متأخرين. ولا يكتفون بذلك بل يوقظون زوجاتهم من النوم من أجل الأكل أو للسؤال عن غرض يجهلون مكانه وهذا يثير سخط الزوجة ويقلق راحتها.
– إهمال العطل في المنزل: عندما يتعرض شيء ما للعطل في المنزل وتطلب منه الزوجة إصلاحه يتملص من ذلك بالتأجيل مع الرفض باستقدام مختص ( مثلا: السباك، النجار..) في إصلاح العطل، فتعاني الزوجة في تذمر في الوقت الذي يفضل فيه الزوج الخروج من المنزل.
وعادات وطباع كثيرة يطول الحديث عنها وهي تختلف من زوج لآخر، لكن  السؤال المحير لماذا يرفضون تركها رغم  المشاكل التي تسببها لهم مع زوجاتهم؟ .

اقرأ ايضا: