تعنيف-آدم-لحواء8230هواية-يمارسها-الضعفاء.jpg

مازال الكثير من الرجال يعتقدون أن تعنيف المرأة واجب شرعي بصفتهم مأمورين بتهذيبها ومعاقبتها ، كما أن الكثيرين أيضا يمارسون التعنيف سواء كان لفظيا أو ماديا باعتباره هواية لتفريغ الغضب والسخط الذي يحملونه بداخلهم. مبررات وغيرها يسوقها الرجال في كل مرة يمارسون فيها هذه العادة السيئة والتي تنافي احترام الانسان كيف ما كان جنسه أو شكله أو طباعه.

ويؤكّد الدكتور ميسرة طاهر أنه حين يعجز العقل يتحدث الجسد.. فالمرء عندما يجد نفسه عاجزاً عن إيصال فكرته أو فاقداً لقدرة إقناع من حوله يبدأ برفع طبقة الصوت ثم التلفظ بألفاظ جارحة ثم استخدام اليد إما مباشرة أو غير مباشرة وهذه تكون أول علامة بأن العقل قد تعطّل ويبدأ العنف النفسي أو الجسدي! وحين يملك المرء أية وسيلة للإقناع لا يحتاج لأي نوع من العنف.. ومن أسباب العنف أيضاً بالنسبة للدكتور ميسرة مفهوم التملك.. والذي هو تراث نفسي من أن الرجل يملك زوجته.. مع أن هذا التفكير ليس من الشرع بشيء! فالزوجة زوجة وليست ملكاً لليمين!

كما يرى مختصون في الأسرة أن أسباب العنف تختلف باختلاف الأشخاص.. ولعل أهمها يكمن في: الاضطرابات النفسية وعدم تقبل الشخص لذاته.. والرغبة في الشعور بالقيمة.. الأميّة الدينيّة.. والجهل بأسس العلاقة الزوجية.. النظرة الدونيّة للمرأة والفهم الخاطئ للقِوامة.. عدم التوافق والتكافؤ وعدم قبول الزوجة.. إدمان المسكرات والمخدرات.. نشأة الزوج في جو أسريّ مضطرب..

ومهما تعددت أسباب التعنيف فهي تبقى غريبة على ديننا وإنسانيتنا التي يجب أن تبرز بشكل جلي في طباعنا ومعاملتنا مع الآخر مهما احتد النقاش واختلفت الآراء.

اقرأ ايضا: