الرغبة-الجنسية-المفرطة-عند-النساء-الأسباب-و-العلاج.jpg

10331743_656214827765456_1393624936_n

“الشبق الجنسي” أو ما يعرف بالرغبة الجنسية المفرطة، هو اضطراب نفسي جنسي، يعرف بشدة الرغبة الجنسية أثناء الفعل الجنسي، يتخطى بسببه الشخص الحد الطبيعي للممارسة إلى الحد المرضي، و عادة ما يبدأ هذا الإضطراب في فترة المراهقة.



 


حسب الدراسات، يعتبر هذا السلوك حكرا على الرجل، إذ نجد 5 رجال مقابل امرأة واحدة يعانون من “الشبق الجنسي”، لكنه لا يلحق بالرجل أي تهمة أو إساءة، إذ تعتبر العديد من الثقافات الشبق الذكوري فحولة و رجولة كاملة، و شبق المرأة عارا على الأسرة و المجتمع،قد يصل إلى حد ارتكاب جرائم الشرف.

 

 

                                                                                               

فهل “الشبق الجنسي” اضطراب، أم مجرد رغبة لا تنتهي ؟

سنقربك عزيزتي أكثر من هذا السلوك الجنسي، و نعرفك على أعراضه، و أسبابه، و انعكاساته، و كذا طرق علاجه:

أعراضه:

يبدأ “الشبق الجنسي” ببعض الأنشطة الجنسية العادية و المقبولة، ثم تأخذك إلى حد التطرف، فيصبح هاجسا و هوسا جنسيا، تختلف أعراضه و تتعدد، لكن يمكن حصرها و تعريفك عليها، من خلال إجابتك على الأسئلة التالية التي ستظهر إن كنت تعانين من “الشبق الجنسي” أم لا؟ :

-هل الرغبة الجنسية  لديك خارج السيطرة حيث لا تستطيعين التحكم فيها ؟

-أسلوبك الجنسي المفرط هو وسيلة هرب من شعورك بالوحدة، أو الإكتئاب أو القلق و التوتر؟

-ألديك أكثر من شريك جنسي واحد ؟

-ألديك علاقات جنسية خارج نطاق الزواج؟

-هل تستخدمين المحادثات الجنسية بغية الوصول للإشباع الجنسي؟

-تزورين المواقع الجنسية بشكل مفرط؟

-غالبا ما تقومين بممارسة العادة السرية؟

إن كانت أغلب إجاباتك على الأسئلة إيجابية، فأنت تعانين من رغبة جنسية مفرطة أي أنك “شبقة”. فماهي الأسباب؟

 أسبابه:

يمكن تقسيم أسباب “الشبق الجنسي” إلى قسمين: أسباب عضوية جسدية، و أسباب نفسية:

فيما يخص الأسباب الجسدية فهي:

-الزيادة في إفراز الهرمونات الجنسية، أي أن تكوينك الجسدي مسؤول بشكل كبير عن فرط رغبتك الجنسية.

-التعرض لبعض الأمراض العصبية التي تؤثر على “الغدة النخامية”، التي تؤثر بدورها في عمل باقي “الغدد الصماء”، مايؤدي إلى ضخ الدم في هرمون “الغدة الدرقية”، و هرمون “المبيض”، فتشعرين بالتالي برغبة جامحة و ملحة للحصول على الإشباع  الجنسي.

أما الأسباب النفسية فيمكن إرجاعها إلى:

-معاناة ترتبط برغبة جنسية غير مشبعة رغم كثرة العلاقات.

-طفولة يتوجها الحرمان العاطفي، و الإفتقار إلى الحب و الشعور بالأهمية.

-التعرض لصدمة جنسية كالإغتصاب أو زنا المحارم.

-تزايد التفاعل مع الصور و الأفلام الإباحية حتى يتحول الجنس إلى فعل قهري و يصير إدمانا.

 انعكاساته:

يترك “الشبق الجنسي” آثارا و انعكاسات سلبية نفسية و جسدية يمكن تلخيصها في التالي:

-الشعور الدائم بالذنب و احتقار الذاث و عدم الثقة بالنفس.

-الإصابة  بالإكتئاب أو القلق و التوتر الدائمين .

– الإحساس بالإجهاد الشديد في أغلب الأوقات.

-الإصابة  ببعض الأمراض التي تنتقل عبر الإتصال الجنسي، كمرض فقدان المناعة المكتسبة “السيدا”.

-إدمان شرب الكحول و المخدرات.

الحمل غير المرغوب فيه.

علاجه:

يتضمن علاج “الشبق الجنسي” علاجا ذاتيا بالدرجة الأولى، يتطلب إرادة و رغبة قويتين في التخلص من هذا السلوك الجنسي المنحرف، كما يتضمن علاجا نفسيا يعتمد على كشف النقاب عن الأسباب النفسية للرغبة الجنسية المفرطة، و العمل على إزالتها، وكذا القيام بعزل المرأة “الشبقة” عن الحياة الإجتماعية لحين إتمام العلاج.

أخيرا و ليس آخرا، هناك علاج بالأدوية التي تعمل على موازنة المواد الكيماوية بالدماغ، و المرتبطة بحدوث هذا السلوك، كمضادات الإكتئاب، و أدوية علاج إدمان الكحول و المخدرات، و كذا مضادات “الأندروجين” التي تعمل على تقليل الآثار البيولوجية للهرمونات الجنسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ ايضا: