الحياة-الزوجية-الجنسية-بين-الصراحة-والخجل.jpg

le vide sexulel 1إذا أردت حل مشاكلك الزوجية الحميمية، عليك التفكير قليلا في مصارحة زوجك بما تشعرين به لكي لا يصل الأمر حدود الطلاق لا سمح الله، خاصة وأن المشاكل الجنسية بين الزوجين احتلت مرتبة عالية من حيث التسبب بالطلاق، نقترح عليك عزيزتي بعض النصائح تحافظين بها على حياتك الزوجية، في السطور التالية :

إذا كنت تودين بناء علاقة جنسية ناجحة مع زوجك فيجب أن تكون هناك لغة تواصل في هذا المجال، وإلا فإن المشاكل الجنسية قد تهدد زواجك، مما يؤدي إلى الانفصال.

كشفت دراسة برازيلية مختصة بالشؤون الاجتماعية، أن التقدم في العمر يؤثر على النشاط الجنسي للرجل والمرأة على حد سواء، فعندما يكون الزوجان في مرحلة الشباب تكون الممارسة الجنسية أسهل، لكن هذا لا يعني ان لا يتحدثا عن مشاكلهما الحميمية، التي يمكن ان تبرز في أي مرحلة من العمر، لكن ذوي العمر الثالث، أي ما بين 40 و 70 سنة، يعدّون أكثر عرضة للمشاكل الجنسية، مثل قلة الرغبة الجنسية لدى أحد الطرفين، والضعف الجنسي للرجل.

وأوضحت نفس الدراسة أنه على المرأة أن لا تتحدث عن المشاكل الجنسية في سرير الزوجية، وعلى الأخص قبل وقت قصير من انخراط الزوجين في المعاشرة الحميمية، فهذا يؤثر على الرغبة الجنسية، ما قد يؤدي إلى تقليلها بسبب الحساسية من هذا الموضوع.

هذا وعليها أيضا أن لا تبقي المشكلة الجنسية مكبوتة في داخلها، فالإبلاغ السريع عنها يساهم في عدم سيرها باتجاه منعطف خطير.

كما أنه على الزوجين تأسيس ألفة للحديث عن كل المواضيع بصراحة، بما في ذلك الحديث عن المشاكل الجنسية التي يتعرضان لها.

هناك نساء ورجالا يعثرون يتصفحون بعض كتب الجنس الرخيصة التي تتحدث عن أشياء وهمية ليس لها صلة بالواقع مثل حجم العضو التناسلي، وممارسة الممنوعات في العلاقة الجنسية التي فيها أنواع من الشذوذ واللا أخلاقية.

عليكما أيضا أنت وزجك عدم الخلط بين المزاج الشخصي والعلاقة الجنسية المشتركة بين الزوجين، فالاثنان يختلفان عن بعضهما كثيرا.

عليك أن تستيقظ عزيزتي فالتباهي بالجنس أمام صديقاتك والحديث معظم الوقت عن علاقتك الحميمية رفقة زوجك، قد يضعك هذا في شرك المقارنات التي تهد كيان الرجل، وتجعله في وضع نفسي لا يحسد عليه، واعلمي أن الناس ليسوا سواسية فلكل واحد منا نقاط ضعف وقوة.

اقرأ ايضا: