الرجل-البارد.jpg

كثيرات هن النساء اللواتي يعانين من برود أزواجهن، و امتناعهن عن الممارسة الجنسية، و منح الزوجة ابسط حقوقها كزوجة، قد يكون الرجل مصابا بالضعف الجنسي، بحيث لا يقوى على إتمام العملية الجنسية ، ما يجعله يرفض موضوع المعاشرة بالأساس…

إلا أن هذا الرفض تكون الزوجة هي الضحية الأولى و الأخيرة له، فهي من تشعر بالحرمان و النقص، فتخيلوا أن هناك امرأة ذاقت لذة الحب و السعادة رفقة زوجها، لتحرم منها فجأة، و تجد نفسها مضطرة لتحمل حياة جافة و باردة خالية من العواطف، فكم من امرأة أطلقت نداء استغاثة تبحث عمن يجد لها حلا لمشكلتها مع زوجها.

فبعض الرجال، زيادة إلى إصابتهم بالضعف الجنسي، و عدم قدرتهم على تلبية متطلبات الزوجة ، تجدونهم يتجاهلونها، و لا يعيرون لمشاعرها أية اهتمام، ما يجعلها تعاني مشاكل نفسية خطيرة، تفقدها الثقة في نفسها و تكره نفسها و جسدها.

قد تكون الإصابة بالضعف الجنسي مرضا يستدعي العلاج،  هذا ليس عيبا، لكن العيب هو أن يهمل الزوج زوجته و يحرمها من نفسه، فلا بأس بأن يمنحها حضنا دافئا و عناقات تعيد لها ثقتها بنفسها و تجعلها قادرة على تفهمه أكثر.

اقرأ ايضا: