8220رهاب-الجماع8221-أسبابه-وطرق-التخلص-منه.jpg

يكون لدى بعض النساء تخوف من الممارسة الجنسية رفقة أزواجهن، حيث أظهرت دراسات نفسية أجريت على العديد من النساء اللاتي يعانين مما يسمى ب ” رهاب الجماع” أي الخوف من ممارسة الجنس مع أزواجهن، أن أكثر من 65% منهن تعرضن لمواقف قاسية، إما نتيجة تحرش جنسي في الصغر أو قسوة وعنف أثناء اللقاء الأول مع الزوج.

وينتج عن “رهاب الجماع” تشنجات عضلية في المنطقة التناسلية عند المرأة، والذي يجعل إتمام اللقاء الحميم صعبا، ويؤدي إلى نفور الزوجة من العلاقة الحميمية وقد يصل إلى حد الطلاق لا سمح الله.

وقد وجد في بعض الحالات الشديدة أن الزوجة تتعرض لخلع على مستوى مفصل الفخذ، أو قد يحدث لها تمزق عضلي إذا تم الجماع باستخدام القوة معها، وفي حالات أخرى قد لا يتم الإيلاج نهائيا، وتبقى الزوجة عذراء، وقد تستمر إلى سنوات، مما قد يتطلب اللجوء إلى عيادات النساء والتوليد، للمساعدة على إزالة غشاء البكارة تحت التخدير.

ويشمل العلاج في مثل هذه الحالات الزوجان معا، عن طريق حضورهما للجلسات الإرشادية في بداية الأمر، لتوضيح حقائق العلاقة الجنسية الناجحة لكلا الطرفين، ثم يبدأ علاج الزوجة باستخدام بعض الأدوية التي تساعد على تخفيف حدة القلق والخوف، وأيضا تساعد على الاسترخاء.

ويجب على الزوج أن يراعي الحالة النفسية والاجتماعية للزوجة، خاصة فيما يتعلق باللقاء الأول بينهما، مع الاهتمام بمشاعرها لتتخلص من كل ما يعيق علاقتهما الحميمية.

على الزوجين مناقشة الأمور المتعلقة بعلاقتهما الحميمية بوضوح تام، لكي لا يتعرض أحدهما إلى الشعور بالخوف أو الإخفاق في المرة الأولى، مما يترك آثارا نفسية يصعب التخلص منها بسهولة مستقبلا.

اقرأ ايضا: