هل-انت-متوترة-قبل-ليلة-زفافك-استرخي.jpg
هل انت متوترة قبل ليلة زفافك استرخي

من المعروف أن العروس تكون في حالة توتر قبل الزواج وخاصة قبل الليلة الأولى وهذا شيء طبيعي ولكي تتغلبي على هذا الشعور، وتأخذي كفايتك من النوم، اخترنا لك بعض التمارين والنصائح.

أولاً: الاسترخاء
هو عمليةٌ تساعد على إيقافٍ كاملٍ لجميع الانقباضات والتقلصات العضلية المصاحبة للتوتر، ويختلف الاسترخاء عن الهدوء الظاهري والنوم، فكثيراً ما نجد شخصًا ما يرقد على سريره لساعاتٍ طويلةٍ لكنه لا يكف عن إبداء عدم الاستقرار الحركي, والتقلب المستمر, والأفكار والصراعات النفسية، وهذا دليلٌ على عدم استرخاء الجسم.
والعديد من الفتيات يُصبن بحالة التوتر وعدم التركيز في فترة ما قبل الزفاف، لذا على كل فتاةٍ أن تتعلم كيف تقوم بعملية استرخاء ناجحةٍ لتصل إلى ليلة زفافها وهي هادئةً وغير متوترة.

خطوات الاسترخاء:
– أغلقي راحة يدك اليمنى بإحكامٍ، لاحظي أن عضلات اليد ومقدمتها تنقبض وتتوتر، ابسطي يدك واِرخها بسرعةٍ بعد ثوانٍ معدودةٍ وستلاحظين أن العضلات بدأت تسترخي وتثقل، كرري العملية قدر ما تستطيعين.
– انتقلي بالتمرين تدريجياً إلى بقية عضلات الجسم, الفك والعنق والكتفين والظهر والبطن والساقين والقدمين، ركزي على كل عضوّ على حدة، وكرري العملية لكل عضوٍّ من أعضاء جسدك قدر ما تستطيعين, وضعي مدة 15 ثانيةٍ قبل الانتقال من عضوٍ لآخر.
– تنفسي أثناء التمرين بعمقٍ، واملئي رئتيك بالهواء بهدوءٍ واخرجيه بهدوءٍ، فالتنفس العميق ُيساعد على تحقيق الاسترخاء .
– من المهم في عملية الاسترخاء التركيز وتصفية العقل من أيّ تفكيرٍ سلبيّ حتى لا تشعري بالتوتر فتشتد الأعصاب, وحاولي تخيل صور المواقف الجميلة بحياتك.
– ستجدي أنك في نصف ساعةٍ قد استرخيت تمامًا, وستشعري بالفرق بين مرحلة الاسترخاء والوضع المعتاد، والفرق المحسوس سيُشجعك على ممارسة الاسترخاء بشكلٍ منتظم لمدة نصف ساعةٍ يومياً.

ثانياً: التأمل
يتم بأشكالٍ عديدةٍ أبسطها يكون باستدعاء صورةٍ جميلةٍ إلى ذهنك، كأن تتخيلي نفسك تجلسين في غاباتٍ رائعةٍ تحيط بها الشلالات والطيور، بحيث عندما تبدئي التأمل فإنكِ لا تري شيئاً سوى هذه الصورة الرائعة، ولكي يعود ذلك بالفائدة على جسمك، لا بد من توفير المناخ الذي يقضي إلى التأمل الفعال:
– ارتداء ملابس مريحة.
– الجلوس بوضعيةٍ مريحة.
– توفير الجو الهادئ بعيداً عن الضوضاء والإزعاج.
– اختيار موسيقى تعطي شعوراً بالهدوء.
– التنفس بعمقٍ يُساعد على الراحة النفسية.

ثالثاً: الشاي الأخضر
أكدت الدراسات أن شرب الشاي سواء الأخضر أو الأسود يُساهم في الحد من التوتر ويهدئ العقل، كما أن الشاي يُساعد على خفض مستويات هرمون التوتر، فإذا كنتِ تبحثين عن الاسترخاء فاستبدلي القهوة بالشاي الأخضر.

رابعاً: الضحك
أكدت الكثير من الدراسات وجود علاقةٍ بين الضحك وتخفيف الإجهاد ورفع الروح المعنوية، ابحثي عن الضحك في قراءة قصةٍ مضحكةٍ أو مشاهدة فيلم كوميدي أو زيارة بعض الأصدقاء المرحين.

خامساً: الاستماع للموسيقى
أكدت بعض الدراسات أن الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية 30 دقيقة يعادل 10 ملغرام من عقار الفاليوم المهدئ للأعصاب، حيث أكد الخبراء أن الموسيقى غذاءٌ الروح وتُساهم في تخفيف الإجهاد، لذا يمكنك الاستماع للموسيقى الهادئة خلال الاسترخاء.

سادساً: الرياضة
ممارسة التمارين الرياضية هي مفتاح الشباب الدائم، فقد ربطت دراساتٌ كثيرةٌ لا حصر لها بين ممارسة الرياضة والاسترخاء، حيث اتضح في دراسة قامت بها جامعة كاليفورنيا أن ممارسة الرياضة لمدة 15 دقيقة تعادل تناول 5 ملغرام من الفاليوم، وتُساهم ممارسة الرياضة بانتظامٍ في تخفيف الإجهاد والتوتر، وتعيد الهدوء إلى العقل وتخلص الجسم من المواد المؤذية، لذا مارسي رياضة المشي أو الركض أو السباحة أو قومي بعمل بعض التمرينات الرياضية البسيطة وستشعرين بالفرق

اقرأ ايضا: